الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

35

رسالت عاشورايى (فارسى)

درس زهد احاديث در مذمت دنيا قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام : جُعِلَ الْخَيْرُ كُلُّهُ فِي بَيْتٍ وَ جُعِلَ مِفْتَاحُهُ الزُّهْدَ فِي الدُّنْيَا . قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام : إِذَا تَخَلَّى الْمُؤْمِنُ مِنَ الدُّنْيَا سَمَا وَ وَجَدَ حَلَاوَةَ حُبِّ اللهِ . قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام : مَرَّ رَسُولُ اللهِ صلىالله‌عليه و آله بِجَدْيٍ أَسَكَّ مُلْقًى عَلَى مَزْبَلَةٍ مَيْتاً . فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ كَمْ يُسَاوِي هَذَا ؟ فَقَالُوا لَعَلَّهُ لَوْ كَانَ حَيّاً لَمْ يُسَاوِ دِرْهَماً فَقَالَ النَّبِيُّ : وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذَا الْجَدْيِ عَلَى أَهْلِهِ . « 1 » نگاه امام حسين‌عليه‌السلام به دنيا بهترين نشانه زهد كامل و خوار شمردن دنيا ، همان فداكارى و گذشت سيدالشهداء عليه السلام از جان خود ، جوانان ، برادران ، اصحاب و ياران و تن دادن به آن همه مصيبت و بلا بود . اگر دنيا و مال و نعمت‌هاى دنيوى در نظر كسى بىقدر و ارزش نباشد نمىتواند اين گونه در راه حق و يارى دين خدا و بزرگداشت هدف عالى خود پايدارى و استقامت ورزد تا به حدى كه بدن قطعه قطعه عزيزانش را ببيند ، صداى ناله كودكانش را از زحمت تشنگى بشنود ، گريه زن و فرزند ، دل پر مهر و عاطفه او را به درد آورد و برپيكرش آن همه زخم‌هاى كارى وارد آيد اما در

--> ( 1 ) . كافي ؛ ج 2 .