الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
27
رسالت عاشورايى (فارسى)
درس سخاوت احاديث قَالَ الرِّضَا عليه السلام : السَّخَاءُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَغْصَانُهَا فِي الدُّنْيَا ، مَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْهَا قَادَهُ ذَلِكَ الْغُصْنُ إِلَى الْجَنَّةِ . وَ الْبُخْلُ شَجَرَةٌ فِي النَّارِ أَغْصَانُهَا فِي الدُّنْيَا ، مَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْهَا قَادَهُ ذَلِكَ الْغُصْنُ إِلَى النَّارِ . قال رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليه و آله لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمِ طَيٍّ : دُفِعَ عَنْ أَبِيكَ الْعَذَابُ الشَّدِيدُ لِسَخَاوَةِ نَفْسِهِ . قَالَ الرِّضَا عليه السلام : إِيَّاكَ وَ السَّخِيَّ فَإِنَّ اللهَ يَأْخُذُ بِيَدِهِ . مولاى نيازمندان امام حسين عليه السلام ، نماز را به جاى آورد و بيرون آمد . اعرابى تنگدستى را مشاهده نمود ، برگشت و قنبر را صدا زد . قنبر گفت : لَبَّيْكَ يَابْنَ رَسُولِ اللهِ . فرمود : « از پول مخارج ما چقدر مانده است ؟ » عرض كرد : « دويست درهم كه فرمودى در بين اهل بيت ، قِسمت كنم . » فرمود : « آن را بياور ! كسى آمده كه از آنها به آن پول سزاوارتر است . » سپس آن پول را گرفت ، بيرون آمد و به اعرابى داد . قرضت را ادا مىكنم روزى آن حضرت براى عيادت و احوالپرسى اسامة بن زيد به منزل او رفت .