الشيخ محمد السند

60

فقه علائم الظهور

محبّاً . فقلت : فكيف أصنع بهذه الشيعة المختلفة الذين يقولون إنّهم يتشيّعون ؟ فقال : فيهم التمييز ، وفيهم التمحيص ، وفيهم التبديل ، يأتي عليهم سنون تفنيهم ، وسيف يقتلهم ، واختلاف يبدّدهم ، إنّما شيعتنا من لا يهرّ هرير الكلب ، ولا يطمع طمع الغراب ، ولا يسأل الناس بكفّه ، وإن مات جوعاً » - الحديث ( 2 ) . وهذه الرواية حاسمة في بيان علامة الاستقامة على ولاية أهل البيت عليهم السلام ، والرواية تنبأ عن مروق كثير من الشيعة من التشيّع لتولّيهم المخالفين ومعاداتهم للموالين تحت شعارات خدّاعة ، وعناوين ملتبسة تنطوي على شرائح كثيرة لا تبصر الحقيقة من الدجل . التوصية السادسة : التحذير عن الخفّة والانزلاق وراء أدعياء الاصلاح المواكب للإصلاح الشامل المهدوي . فقد مرّت رواية العيّاشي عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام يقول : « إلزم الأرض لا تحرّكنّ يدك ولا رجلك أبداً حتّى ترى

--> ( 2 ) الغيبة للنعماني ( ص 203 ، الباب 12 ، الحديث 4 ) .