السيد محمد صادق الروحاني
84
قربان الشهادة
لذلك - ولا ينبغي صدورها ممن يدعي حمله محبة الإمام الحسين ( عليه السلام ) في قلبه - ولكن لم يصل شيء منها إلى حد الحرمة ، إلا أن تكون موجبة لهتك حرمة الشعائر الشريفة ، أو بداعي الاستهزاء بالمصاب الحسيني الفادح ، كما عليه بعض النواصب . 83 . التغيب عن العمل يوم عاشوراء س : لم أتمكن من الحصول على إجازة للغياب من العمل في يوم العاشر من المحرم ؛ لإحياء مراسم عزاء أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) ، فما هي وظيفتي ؟ ج : باسمه جلت أسماؤه المشاركة في مراسم يوم عاشوراء من أفضل المستحبات ، بل هي أفضل أعمال ذلك اليوم بلا ريب ، ومن الراجح لمن لم يتمكن منها [ بسبب عدم الإجازة ] أن يقتطع من راتبه بما يعادل ما يستحقه لذلك اليوم ، ويقدمه هدية متواضعة لمآتم أو مواكب العزاء . 84 . الارتباط بين الجانب العقلي والعاطفي لمأساة الطف س : هناك من يقول « إنَّ الكثير مما يلقى في عاشوراء قد وضع من أجل العاطفة ، حتى وصل إلى حد الخرافة والتخلف ، ونتجَ عن ذلك أن أصبح الناس يحبون الخرافة لأجل إثارة العاطفة ، وهذا ما نلاحظه عندما تقرأ السيرة الحسينية بطريقة عقلانية لنأخذ منها العبرة والنصيحة لتطبيقها على الواقع بعيداً عن الإيقاعات الصوتية للمقرىء ، فإنّ الناس لاتعده عزاءً لأنّه لا يثير حالة من البكاء المعهود ، وكل هذا بسبب سيطرة