السيد محمد صادق الروحاني

30

قربان الشهادة

هو إسماعيل ، بل بما هو جد جدهِ أشرف الكائنات محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، وجدُ أبيه أمير المؤمنين وأمهِ الصديقة الطاهرة الزهراء ( عليهما السلام ) ، فجادَ الإمام الحسين ( عليه السلام ) بنفسه ليكون فداءً لهؤلاء الأطهار ( عليهم السلام ) . 6 . الإمام الحسين ( عليه السلام ) في آية القربى س : قال تعالى : ( قل لا أسئلكم عليه أجراً إلا المودة في القربى ) فمن هم القربى ؟ ولماذا وردت الآية بصيغة النفي والاستثناء كصيغة ( لا اله إلا اللَّه ) ؟ ج : باسمه جلت أسماؤه أسلوب الحصر ودوران الأمر بين النفي والإثبات هو أبلغ أساليب الحصر ، وقد استخدم هنا لأنه ليس هناك شيء يمكن أن يكون أجراً للرسالة سوى المودة والمحبة لأهل البيت ( عليهم السلام ) ، الذين وردت روايات العامة والخاصة تقول : إنه ( صلى الله عليه وآله ) سئل عن القربى ؟ فقال : هم فاطمة وعلي وابناهما ، واللطيف أنه ( صلى الله عليه وآله ) أمر من قبل ربه أن لا يقبل أجراً غير هذا ، وهو يدل على ما قلناه من عدم وجود شيء يكون كذلك في علم العالم بكل شيء ( تبارك وتعالى ) . 7 . الإمام الحسين ( عليه السلام ) في آية المباهلة س : ( فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة اللَّه على الكاذبين ) ما سبب قوله : ( أبنائنا وأبنائكم ) ولم يقل : أبنائي وأبناءكم أو أبنائنا وأبنائهم ، وكذلك في ( ونسائنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم ) فما المقصود ب - ( نا ) ؟ كما أن هناك باللغة العربية أداة لمخاطبة