السيد محمد صادق الروحاني
116
قربان الشهادة
أجسامكم ، وعلى شاهدكم ، وعلى غائبكم ، وعلى ظاهركم ، وعلى باطنكم » ، والسؤال مرتبط بالفرق بين الأجسام والأجساد ، وهل لهما معنى واحد ، أم لهما معنيان متغايران ؟ ج : باسمه جلت أسماؤه الجسد كما يطلق على البدن كذلك يطلق لغةً على الدم ، والجسم كما يطلق على الوجود المادي كذلك يطلق على الوجود النوري أو المثالي ، فمن المحتمل أن يكون المراد من الأجساد الدماء ، ومن الأجسام الأبدان ، ويحتمل أن يكون المراد من الأجساد الأبدان المادية ، ومن الأجسام الأجسام النورية أو المثالية ، وسواء كان الاحتمال الأول هو المتعين أم الثاني ، فالقدر المتيقن أنَّ كل ذلك مما يستحق التوجه إليه بالسلام والتحية . 141 . معنى تضمين الأرض دم الإمام الحسين ( عليه السلام ) س : في زيارة للإمام الحسين ( عليه السلام ) يروبها ابن قولويه القمّي ( رحمهم الله ) ( في كتابه ) كامل الزيارات ، عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) مخاطباً جدّه الإمام الحسين ( عليه السلام ) : « وضمّن [ أي : الله تعالى ] الأرض ومن عليها دمك وثارك » ، فما معنى هذه الفقرة من زيارة سيدالشهداء ( عليه السلام ) ، خصوصاً « وضمن الأرض ومن عليها » ، وما معنى الدم والثار ، أليسا شيئاً واحداً ؟ ثم أليس تلك الدمآء الطاهرة قد رفعت إلى السماء ولصقت بالعرش ولم يبق منه شيء في الأرض ، فكيف ضمن فيها ؟ ج : باسمه جلت أسماؤه الظاهر أنَّ المراد من التضمين تحميل المسؤولية وجريرة القتل ، كما يقال :