السيد عبد الكريم الموسوي الاردبيلي
39
نهج الرشاد
« مسألة 247 » ما يخرج من ماء بعد المداعبة وتهييج الشهوة الجنسيّة يطلق عليه « المذي » وهو طاهر ، وكذا ما يخرج عقيب خروج المني أحياناً ويطلق عليه « الوذي » وما يخرج بعد البول أحياناً ويطلق عليه « الودي » ، فإن استبرأ بعد البول وخرج منه ماء وشكّ هل هو بول أو هو أحد هذه الثلاثة فهو طاهر . « مسألة 248 » إن شكّ هل استبرأ أو لا وخرجت منه رطوبة لا يدري هل طاهرة أو لا ، فهي نجسة ، وإن كان قد توضّأ فوضوؤه باطل ، لكن لو علم بالاستبراء وشكّ هل كان استبراؤه صحيحاً أو لا وخرجت منه رطوبة مشكوكة ، فهي طاهرة ولا تبطل الوضوء . « مسألة 249 » من لم يستبرأ وتيقّن بعدم بقاء البول في المجرى لطول الفترة بعد البول ورأى الرطوبة المشكوكة ، فهي طاهرة ولا تبطل الوضوء . « مسألة 250 » إن استبرأ بعد البول وتوضّأ وخرجت منه رطوبة يعلم أنّها إمّا بول أو منيّ ، فعليه الغسل والوضوء أيضاً ، لكن إن لم يكن قد توضّأ فيكفي الوضوء فقط . « مسألة 251 » لا استبراء للمرأة من البول وإن رأت الرطوبة المشكوكة فهي طاهرة ولا تبطل الوضوء والغسل . « مسألة 252 » البول بعد خروج المنيّ يوجب نظافة مجرى البول من المنيّ ، وهو المسمّى بالاستبراء من المنيّ ، فإن اغتسل دون أن يستبرئ من المنيّ ووجد رطوبة مشكوكة بعد الغسل واحتمل كونها منيّاً ، فعليه إعادة الغسل . مستحبّات ومكروهات التخلّي « مسألة 253 » يستحبّ عند التخلّي الجلوس في موضع لا يراه فيه أحد وتقديم الرِجل اليسرى عند الدخول إلى مكان التخلّي واليمنى عند الخروج منه ، وكذا يستحبّ تغطية الرأس والاتّكاء على الرجل اليسرى عند الجلوس . « مسألة 254 » يكره استقبال الشمس والقمر حال التخلّي وترتفع الكراهة إن ستر عورته ولو باليد ، وكذا يكره الجلوس مستقبل الريح وفي الشارع والزقاق وباب البيت