اكبر ترابى شهرضايى
524
آئين كيفرى اسلام (فارسى)
خطاى ساير مردم كه ديه بر عهدهى عاقلهى قاتل است ، مىباشد ؛ و در اينجا نيز ديه بر عاقلهى حاكم شرع است . مستند نظر ابنادريس رحمه الله روايت زير است : محمّد بن يعقوب ، عن أحمد بن محمّد العاصمي ، عن عليّ بن الحسن الميثمي ، عن عليّ بن أسباط ، عن عمّه يعقوب بن سالم ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : كانت امرأة تؤتى فبلغ ذلك عمر فبعث إليها فروَّعها وأمر أن يجاء بها إليه ، ففزعت المرأة فأخذها الطلق فذهبت إلى بعض الدّور فولدت غلاماً فاستهلّ الغلام ثمّ مات ، فدخل عليه من روعة المرأة و من موت الغلام ما شاء اللَّه . فقال له بعض جلسائه : يا أمير المؤمنين ما عليك من هذا شيء ، وقال بعضهم : و ما هذا ؟ قال : سلوا أبا الحسن عليه السلام . فقال لهم أبو الحسن عليه السلام : لئن كنتم اجتهدتم ما أصبتم ، ولئن كنتم برأيكم قلتم لقد أخطأتم ، ثمّ قال : عليك دية الصّبي . ورواه المفيد في ( الارشاد ) مرسلًا نحوه إلّاأنّه قال : فقال عليّ عليه السلام : الدّية على عاقلتك ، لأنّ قتل الصّبي خطأ تعلّق بك . فقال : أنت نصحتني من بينهم لا تبرح حتّى تجري الدّية على بني عديّ ، ففعل ذلك أمير المؤمنين عليه السلام . « 1 » فقه الحديث : سند هر دو روايت ضعيف است . لذا ، نمىتوان به آنها اعتماد كرد . خلاصهى مضمون دو حديث ، اين است : زن بد كارى در زمان عمر وجود داشت ، عمر او را احضار كرد ، وحشت و ترس آن زن را فرا گرفت و خانه به خانه فرار كرد . در اثر اين اضطراب و وحشت ، پسرى زاييد . نوزاد پس از گريهاى مُرد . جريان را به عمر گفتند . دلهره و اضطراب زيادى در عمر به سبب اين معنا پديدار شد ، اطرافيان به او دلدارى داده ، گفتند : شما در اين جريان جرمى نداشتيد ؛ بچهّاى مُرده ، ربطى به شما ندارد ؛ كارى كه شما انجام دادى احضار آن زن بود نه بيشتر . عمر گفت : اين مشكل به دست ابوالحسن عليه السلام حلّ مىگردد . بنابر نقل صاحب جواهر رحمه الله « 2 » آن حضرت حاضر نشد در اين مسأله جوابى بدهد . پس از اصرار عمر ، فرمود :
--> ( 1 ) . وسائل الشيعة ، ج 19 ، ص 200 ، باب 30 از ابواب موجبات الضمان ، ح 1 و 2 . ( 2 ) . جواهر الكلام ، ج 41 ، ص 472 .