اكبر ترابى شهرضايى

496

آئين كيفرى اسلام (فارسى)

في الخمر أن يشرب منها قليلًا أو كثيراً ، ثمّ قال : اتي عمر بقدامة بن مظعون وقد شرب الخمر وقامت عليه البيّنه ، فسأل عليّاً عليه السلام فأمره أن يجلد ثمانين . فقال قدامة : يا أمير المؤمنين ليس عليّ حدّ ، أنا من أهل هذه الآية : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصلِحتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ . فقال عليّ عليه السلام : لست من أهلها ، إنّ طعام أهلها لهم حلال ليس يأكلون و لايشربون إلّاما أحلّ اللَّه لهم ، ثمّ قال : إنّ الشارب إذا شرب لم يدر ما يأكل ولا ما يشرب ، فاجلدوه ثمانين جلدة . « 1 » فقه الحديث : در اين صحيحه ، امام صادق عليه السلام فرمود : حدّ شرب خمر هشتاد تازيانه است ؛ به مجرّد صدق مسمّاى شرب ( خمر قليل باشد يا كثير ) حدّ واجب مىگردد . آن‌گاه امام صادق عليه السلام فرمود : قدامة بن مظعون را نزد عمر آوردند ، بيّنه بر شراب‌خوارىاش اقامه شد . از امير مؤمنان عليه السلام درباره‌ى حدّش پرسيد . امام عليه السلام فرمود : هشتاد تازيانه به او بزنيد . قدامه گفت : حدّى بر من ثابت نيست ؛ من از اهل اين آيه هستم لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصلِحتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ . امام عليه السلام فرمود : تو از مصاديق اين آيه نيستى . طعام آنانى كه اهل اين آيه هستند ، حلال است . آنان جز آن چه را خداوند حلال كرده ، نمىخورند و نمىآشامند . آن‌گاه فرمود : شارب خمر وقتى شراب خورد ، ديگر حلال و حرام را نمىفهمد ؛ هرچه به دست مىآورد ، مىخورد و مىآشامد ؛ زيرا ، شعور و تميزش را از دست مىدهد . بنابراين ، بايد هشتاد تازيانه به او زد . تفاوت اين دو روايت در حديث ابن سنان مسأله‌ى استحلال و توبه و قتل طرح نشده است . محور آن شرب خمر توسّط قدامه است . وى خيال مىكرد ، از اهل آيه شريفه است ؛ لذا ، حدّ از او مرتفع است . و امام عليه السلام در ردّش فرمود : « فيما طعموا » طعام و شراب حلال است و تو مرتكب حرام شده‌اى ، و اهل اين آيه نيستى .

--> ( 1 ) . وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 467 ، باب 3 از ابواب حدّ مسكر ، ح 5 .