اكبر ترابى شهرضايى
350
آئين كيفرى اسلام (فارسى)
در مقابل اين قول ، مشهور بين سبّ امام و پيامبر عليهما السلام فرق نگذاشتهاند ؛ بلكه در غنيه « 1 » ادّعاى اجماع بر عدم لزوم مراجعه به حاكم شده است ؛ لذا ، بايد دليل قول مخالف را ملاحظه كنيم . محمّد بن عمر بن عبدالعزيز الكشّي في ( كتاب الرّجال ) عن محمّد بن الحسن ، عن الحسن بن خرزاد ، عن موسى بن القاسم ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن عمّار السّجستاني ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام إنّ عبداللَّه بن النجاشي قال له وعمّار حاضر : إنّي قتلت ثلاثة عشر رجلًا من الخوارج كلّهم سمعته يبرء من عليّ بن أبي طالب عليه السلام فسألت عبداللَّه بن الحسن فلم يكن عنده جواب وعظم عليه وقال : أنت مأخوذ في الدنيا والآخرة . فقال أبو عبداللَّه عليه السلام وكيف قتلتهم يا أبا بجير ؟ فقال : منهم من كنت أصعد سطحه بسلّم حتّى أقتله ، ومنهم من دعوته باللّيل على بابه فإذا خرج قتلته ، ومنهم من كنت أصحبه في الطّريق فإذا خلا لي قتلته وقد استتر ذلك عليّ . فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : لو كنت قتلتهم بأمر الإمام لم يكن عليك شيء في قتلهم ولكنّك سبقت الإمام فعليك ثلاثة عشر شاة تذبحها بمنى وتتصدّق بلحمها لسبقك الإمام وليس عليك غير ذلك . « 2 » فقه الحديث : عمّار سيستانى مىگويد : خدمت امام صادق عليه السلام بودم ، عبداللَّه بن نجاشى به آن حضرت گفت : من تا به حال موفّق شدهام سيزده نفر از خوارجى كه از امير مؤمنان عليه السلام تبرّى مىجستند را به قتل برسانم ؛ به عبداللَّه بن حسن مراجعه كردم و با او مسأله را در ميان گذاشتم ، او گفت : چرا مرتكب اين عمل شدى ؟ در دنيا و آخرت گرفتارى . امام صادق عليه السلام از او پرسيدند : چگونه آنان را كشتى ؟ گفت : برخى را نردبان گذاشتم و از راه پشت بام به داخل منزلشان رفتم و او را كشتم ، عدهاى را شبانه صدا زدم ، وقتى درب خانه را باز كرد ، به قتل رساندم ؛ با بعضى در راه همراه مىشدم و در موقعيّت مناسب ، كار او
--> ( 1 ) . غنية النزوع ، ص 428 . ( 2 ) . وسائل الشيعة ، ج 19 ، ص 170 ، باب 22 از ابواب ديات النفس ، ح 2 .