تقرير بحث الشيخ فاضل اللنكراني لسيدجواد حسينى خواه

28

قاعده فراغ وتجاوز (فارسى)

« إنّ عدم الاعتداد بالشكّ بعد الفراغ من الوضوء إنّما هو لكونه من جزئيات هذه القاعدة ، و هذه القاعدة بنفسها من القواعد الكلّية المسلّمة المعمول بها في جميع أبواب الفقه ، و هذه هي القاعدة الّتي يعبّر عنها بأصالة الصّحة . » « 1 » مرحوم محقّق همدانى قاعده فراغ را قاعده‌اى مستقلّ نمىدانند و معتقدند كه از مصاديق و جزئيات اصالة الصحّة مىباشد كه از قواعد مسلّم فقهى است و در تمامى ابواب جريان دارد ؛ هم‌چنين يك اصل عقلايى است كه اگر در صحّت عملى - مانند : وضو - بعد از تمام شدن آن شكّ شود ، بناى عقلا بر اين است كه آن عمل ، به صورت صحيح انجام شده است . لكن ايشان در صفحات ديگرى از كتاب خويش كه بحث قاعده تجاوز را مطرح مىنمايند - در مورد قاعده تجاوز بيان شد در مواردى جارى مىشود كه پس از تجاوز از محلّ يك جزء مثل ركوع ، در اصل وجود آن شكّ شود - بيان مىكنند : قاعده تجاوز بر خلاف قاعده فراغ ، از مصاديق اصالة الصحّة نبوده و بلكه مستقل از آن است و فقط مخصوص باب صلاة است و در ديگر ابواب فقهى جارى نمىشود : « إنّ مفاد الروايتين [ منظور خبر اسماعيل بن جابر و صحيحه زراره است كه در دليل ششم مورد بررسى قرار خواهند گرفت . ] - على ما يقتضيه ظاهرهما - عدم الإعتناء بالشكّ في وجود شيء بعد تجاوز محلّه ، لا في صحّته ، فهي قاعدة اخرى غير قاعدة الصّحة . . . وكيف كان ، فالظاهر أنّ هذه القاعدة مخصوصة بالصلاة ، لا أنّها كقاعدة الصّحة سارية جارية في جميع أبواب الفقه . . . » « 2 » بنابراين ، ايشان ملاك و دليل قاعده فراغ را همان ادلّه اصالة الصّحة قرار مىدهند و

--> ( 1 ) - آقا رضا همدانى ، مصباح الفقيه ، ج 3 ، ص 178 . ( 2 ) - همان ، ص 181 .