تقرير بحث الشيخ فاضل اللنكراني لسيدجواد حسينى خواه

15

قاعده فراغ وتجاوز (فارسى)

پيش‌گفتار پيش‌گفتار الحمد للَّه‌ربّ العالمين على ما عرّفنا من نفسه وألهمنا من شكره وفتح لنا من أبواب العلم بربوبيّته ، والصّلاة والسّلام على رسوله النبيّ المنذر الأمين وعلى آله الشموس الطالعة والسّادة الميامين واللعن على أعدائهم أجمعين . در ميان علوم اسلامى ، « فقه » از اهميّت ويژه‌اى برخوردار است ؛ به طورى كه تفقّه و جستجو در مسائل دين و تحصيل آگاهى و بصيرت در آن مورد تأكيد اولياى دين و وسيله كمال ، رشد و نجات انسان‌ها معرّفى شده است . از اين رو ، فقها و انديشمندان حوزه دين تمام عمرشان را در آگاهى و به دست آوردن مسائل و احكام دينى صرف مىنمايند . از ميان دانش‌هايى كه جنبه‌ى مقدّميت براى فقه دارند و فقيه را در استنباط و اجتهاد احكام شرعى يارى مىرسانند ، قواعد فقهى از اهميّت بسزايى برخوردار است . بدون ترديد ، مجموعه‌هايى از فروع فقهى را مىتوان تحت عنوان يك قاعده ديد و اهل بيت عليهم السلام براى تسهيل در امر تعليم و كنجكاو كردن ذهن اصحابشان به جاى تعليم فروعات كثيره به آنها اصول كلّيه و يا به تعبير ديگر قواعد فقهيه را تعليم مىدادند . « 1 »

--> ( 1 ) . قال الرضا عليه السلام : « علينا إلقاء الاصول وعليكم التفريع » ؛ محمّد بن حسن حرّ عاملى ، وسائل الشيعه ، ج 27 ، ص 62 ، ح 52 .