تقرير بحث الشيخ فاضل اللنكراني لسيد جواد حسينى خواه
96
قاعده لا حرج (فارسى)
دوّم : همانطور كه گفته شد ، قاعده لاحرج عنوان امتنان دارد و منّتى از خداوند بر بندگان است ؛ حال ، اگر تكليف حرجى خارج از طاقت انسان باشد ، امتنان در آن معنا ندارد ؛ چه آن كه امتنان در موردى است كه وضع و جعلش ممكن باشد . مرحوم بجنوردى در اين زمينه بيان مىكند : « . . . أنت خبير بأنّ تكليف ما لايطاق بمعنى عدم القدرة على إمتثاله وإن كان قبيحاً عقلًا بل يكون ممتنعاً عقلًا ، فالتكليف بما لايطاق بهذا المعنى لايمكن ، لا أنّه ممكن وقبيح . و مثل هذا المعنى ليس مفاد قاعدة لاحرج ؛ لأنّ ظاهر أدلّة نفي الحرج - آية ورواية - أنّه تبارك و تعالى في مقام الإمتنان على هذه الأمّة ، ولا امتنان في رفع ما لايمكن جعله ووضعه ، أو يكون وضعه قبيحاً ، مع أنّه حكيم لايمكن أن يصدر منه فعل السّفهاء » « 1 » . بيان دوّم : امتناع عرفى طبق اين بيان ، منظور از قاعده لاحرج ، مرتبهاى پايينتر از تكليف به ما لايطاق است ؛ يعنى : حرج شديدى كه عادتاً تحمّل آن ممكن نيست و از نظر عرف چنين تكليفى ممتنع است . همانگونه كه در بحث از آيهء شريفه « لَايُكَلّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا » « 2 » بيان كرديم خداوند متعال بر امّت اسلام و حتّى امّتهاى گذشته امورى را كه عرفاً خارج از تحمّل انسان مىباشد ، جعل نفرموده است . اشكال بيان دوّم علاوه بر آن كه وجود چنين معنايى نادر است ، اين بيان نيز با امتنان سازگارى ندارد ؛
--> ( 1 ) . السيّد محمّد حسن البجنوردى ، پيشين ، صص 252 و 253 . ( 2 ) . سورهء بقره ، آيهء 286 .