الشيخ فاضل اللنكراني

46

فاطمه (ع) و فاطميه (فارسى)

خدا صلى الله عليه و آله « 1 » و همسر امير المؤمنين على عليه السلام و مادر امامان معصوم ما است « 2 » . آن حضرت بزرگترين بانوى عالميان است . گرچه در قرآن كريم خداوند نسبت به حضرت مريم فرموده است « واصطفاك على نساء العالمين » « 3 » ، امّا برحسب روايات معتبره اين اختيار واصطفاء از آن جهت بوده است كه حضرت مريم بدون شوهر ولادت حضرت عيسى ( على نبيّنا وآله وعليه السلام ) را محقّق ساخت و از اين جهتِ خاص ، حضرت مريم عليها السلام نظير نداشت . امّا مقام و عظمت حضرت فاطمه عليها السلام در علم و عصمت و طهارت و عبوديّت و بندگى بر همه زن‌هاى عالم از ازل تا ابد برترى دارد « 4 » .

--> ( 1 ) . مقتل الحسين عليه السلام خوارزمى 1 : 59 و در آن است « بهجة قلبي » . أمالى صدوق : 175 ح 178 و ص 575 ح 787 ، روضة الواعظين 1 : 150 ، تفسير روض الجِنان و روح‌الجَنان 4 : 318 ، بحار الأنوار 37 : 85 ح 52 ، و ج 43 : 24 ح 20 و ص 172 ح 13 ، احقاق الحق 4 : 288 ، و ج 9 : 199 ، و ج 13 : 77 و 79 ، و ج 19 : 76 ، عوالم العلوم فاطمة الزهراء عليها السلام ، 1 : 129 ح 23 و ص 148 ح 18 ، و ج 2 : 542 ح 2 ، مسند فاطمه عليها السلام عطاردى : 147 ح 4 و ص 334 ح 2 . ( 2 ) . منابع آن در ص 39 پاورقى 3 بيان شد . ( 3 ) . سوره آل عمران 3 : 43 . ( 4 ) پ . جامع البيان 3 : 339 ح 7031 ، حلية الأولياء 2 : 42 ، الاستيعاب : 926 ، الكشّاف 1 : 362 ، مقتل الحسين عليه السلام خوارزمى 1 : 79 ، التفسير الكبير فخر رازى 3 : 218 ، الجامع لأحكام القرآن 4 : 82 ، ذخائر العقبى : 44 ، الدرّ المنثور