الشيخ فاضل اللنكراني

28

فاطمه (ع) و فاطميه (فارسى)

آرى ، هرگز براى بشر عادى قابل فهم نيست كه يك زن از نوع بشر ، به حدّى از رشد و تعالى برسد كه رضايت او محور رضايت حق‌ّتعالى گردد « 1 » . مدّتى است مطالبى عارى از حقيقت و كاشف از عناد و لجاج در مورد ايشان گفته يا نوشته مىشود كه وجدان هر منصف و علاقمند به حقيقت را جريحه‌دار مىسازد . صحيح است كه مسأله وحدت مورد تأكيد معمار بزرگ انقلاب اسلامى حضرت امام خمينى قدس سره بود ؛ امّا مقصود آن حضرت اين نبود كه شيعه از مبانى اعتقادى متقن و محكم خويش دست بردارد و شاهد كذب و دروغ حتّى نسبت به فاطمه زهرا عليها السلام باشد ؛ بلكه به وضوح مقصود ايشان اين بود كه مسلمين عموماً در برابر دشمنان اسلام ، ابرقدرت جهانى متحد شوند تا دشمن

--> ( 1 ) . المستدرك على الصحيحين 3 : 167 ح 4730 ، إعلام الورى 1 : 294 ، مقتل الحسين عليه السلام خوارزمى 1 : 52 و 60 ، اسد الغابة 6 : 227 ، ذخائر العقبى : 39 ، تهذيب الكمال 22 : 389 رقم 8488 ، مجمع‌الزوائد 9 : 203 ، كنزالعمال 12 : 111 ح 34237 ، و ج 13 : 674 ح 37725 . شرح الأخبار 3 : 29 ، أمالى صدوق : 427 ح 622 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 42 ح 176 ، أمالى مفيد : 95 ح 4 ، أمالى طوسى : 427 ح 954 ، دلائل الإمامة : 146 ، روضة الواعظين 1 : 149 ، مناقب ابن شهرآشوب 3 : 325 ، الاحتجاج 2 : 103 ، كشف الغمة 2 : 84 ، 93 ، بحارالأنوار 37 : 70 ح 38 ، و ج 43 : 19 - 51 ح 2 ، 4 ، 8 ، 12 ، 26 ، 43 ، 44 ، 46 ، 48 ، احقاق الحق 10 : 116 - 122 ، و ج 19 : 54 ، عوالم العلوم فاطمة الزهراء عليها السلام 1 : 151 ح 26 و ص 152 - 157 ح 31 - 34 و 37 ، مسند فاطمة عليها السلام عطاردى : 353 - 356 ح 1 - 9 و ص 432 ح 63 .