الشيخ فاضل اللنكراني

199

اخلاق فاضل (فارسى)

« خلاصه » به عدالت او تصريح كرده است . « 1 » چنين شخصيتى روايتى را در باب موقعيت وكيفيت نقل رواياتِ رسول اكرم ( ص ) از اميرالمؤمنين على ( ع ) نقل مىكند « 2 » كه آثار صدق آن از مفادش آشكار و هويدا

--> ( 1 ) . سليم - بضم السين - بن قيس الهلالى : روى الكشى أحاديث تشهد بشكره و صحهء كتابه و فى الطريق قول و قد ذكرناها فى كتابنا الكبير . و قال النجاشى : سليم بن قيس الهلالى يكنى أبا صادق ، له كتاب أخبرنى على بن أحمد القمى قال : حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد قال : حدثنا محمد بن أبى القاسم ماجيلويه عن محمد بن على الصيرفى عن حماد بن عيسى و عثمان بن عيسى قال حماد بن عيسى و حدثنا إبراهيم بن عمر اليمانى عن سليم بن قيس : بالكتاب . و قال السيد على بن أحمد العقبقى : كان سليم بن قيس من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) طلبه الحجاج ليقتله فهرب و آوى إلى أبان بن أبى عياش . فلما حضرته الوفاهء قال لأبان : إن لك علىّ حقاً و قد حضرنى الموت يا ابن أخى إنه كان من الأمر بعد رسول الله ( ص ) كيت و كيت و أعطاه كتاباً فلم يرو عن سليم بن قيس أحد من الناس سوى أبان بن أبى عياش . و ذكر أبان فى حديثه قال : كان شيخاً متعبداً له نور يعلوه . و قال ابن الغضائرى : سليم بن قيس الهلالى العامرى روى عن أبى عبد الله و الحسن و الحسين و على بن الحسين : و ينسب إليه هذا الكتاب المشهور و كان أصحابنا يقولون : إن سليماً لا يعرف و لا ذكر فى خبر و قد وجدت ذكره فى مواضع من غير جههء كتابه و لا روايهء أبان بن أبى عياش . و قد ذكر له ابن عقدهء فى رجال أمير المؤمنين ( ع ) أحاديث عنه و الكتاب موضوع لا مريهء فيه و على ذلك علامات تدل على ما ذكرنا . [ منها ] ما ذكر أن محمد بن أبى بكر وعظ أباه عند الموت . [ و منها ] أن الأئمهء ثلاثهء عشر و غير ذلك و أسانيد هذا الكتاب تختلف تارهء بروايهء عمر بن أذينهء عن إبراهيم بن عمر الصنعانى عن أبان بن أبى عياش عن سليم و تارهء يروى عن عمر عن أبان بلا واسطهء . و الوجه عندى : الحكم بتعديل المشار إليه و التوقف فى الفاسد من كتابه . ( الخلاصهء للحلى ، ص 83 . ) ( 2 ) . عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِى قَالَ : قُلْتُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ : إِنِّى سَمِعْتُ مِنْ سَلْمَانَ وَ الْمِقْدَادِ وَ أَبِى ذَرٍّ شَيْئاً مِنْ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ وَ أَحَادِيثَ عَنْ نَبِى اللَّهِ غَيْرَ مَا فِى أَيْدِى النَّاسِ ثُمَّ سَمِعْتُ مِنْكَ تَصْدِيقَ مَا سَمِعْتُ مِنْهُمْ وَ رَأَيْتُ فِى أَيْدِى النَّاسِ أَشْيَاءَ كَثِيرَهءً مِنْ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ وَ مِنَ الْأَحَادِيثِ عَنْ نَبِى اللَّهِ أَنْتُمْ تُخَالِفُونَهُمْ فِيهَا وَ تَزْعُمُونَ أَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ بَاطِلٌ أَ فَتَرَى النَّاسَ يَكْذِبُونَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ مُتَعَمِّدِينَ وَ يُفَسِّرُونَ الْقُرْآنَ بِآرَائِهِمْ قَالَ : فَأَقْبَلَ عَلَى فَقَالَ : قَدْ سَأَلْتَ فَافْهَمِ الْجَوَابَ : إِنَّ فِى أَيْدِى النَّاسِ حَقّاً وَ بَاطِلًا وَ صِدْقاً وَ كَذِباً وَ نَاسِخاً وَ مَنْسُوخاً وَ عَامّاً وَ خَاصّاً وَ مُحْكَماً وَ مُتَشَابِهاً وَ حِفْظاً وَ وَهَماً وَ قَدْ كُذِبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَلَى عَهْدِهِ حَتَّى قَامَ خَطِيباً فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ كَثُرَتْ عَلَى الْكَذَّابَهءُ فَمَنْ كَذَبَ عَلَى مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ثُمَّ كُذِبَ عَلَيْهِ مِنْ بَعْدِهِ وَ إِنَّمَا أَتَاكُمُ الْحَدِيثُ مِنْ أَرْبَعَهءٍ لَيْسَ لَهُمْ خَامِسٌ : رَجُلٍ مُنَافِقٍ يُظْهِرُ الْإِيمَانَ مُتَصَنِّعٍ بِالْإِسْلَامِ لَا يَتَأَثَّمُ وَ لَا يَتَحَرَّجُ أَنْ يَكْذِبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ مُتَعَمِّداً فَلَوْ عَلِمَ النَّاسُ أَنَّهُ مُنَافِقٌ كَذَّابٌ لَمْ يَقْبَلُوا مِنْهُ وَ لَمْ يُصَدِّقُوهُ وَ لَكِنَّهُمْ قَالُوا : هَذَا قَدْ صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ وَ رَآهُ وَ سَمِعَ مِنْهُ وَ أَخَذُوا عَنْهُ وَ هُمْ لَا يَعْرِفُونَ حَالَهُ - وَ قَدْ أَخْبَرَهُ اللَّهُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ بِمَا أَخْبَرَهُ وَ وَصَفَهُمْ بِمَا