الشيخ فاضل اللنكراني

156

اخلاق فاضل (فارسى)

درس بيست و يكم « 1 » آثار زهد عَن أَبِى عَبْدِاللَّهِ ( ع ) قَالَ : مَنْ زَهِدَ فِى الدُّنْيَا أَثْبَتَ اللَّهُ الْحِكْمَهءَ فِى قَلْبِهِ وَ أَنْطَقَ بِهَا لِسَانَهُ وَ بَصَّرَهُ عُيُوبَ الدُّنْيَا دَاءَهَا وَ دَوَاءَهَا وَ أَخْرَجَهُ مِنَ الدُّنْيَا سَالِماً إِلَى دَارِ السَّلَام . « 2 » در اصول كافى روايتى از حضرت امام صادق ( ع ) نقل شده است كه حضرت مىفرمايد : هركس نسبت به دنيا زاهد و بىرغبت باشد ، خداوند متعال حكمت را در قلب او مستقر مىسازد و زبانش را به حكمت گويا مىكند و او را به عيبهاى دنيا بينا مىسازد ، تا آنجا كه هم درد را بشناسد و هم درمان را . و بالاخره با سلامت جسم و جان از دنيا خارج شود و به بهشت دار السلام واردش كند . حضرت در اين كلامِ زيبا اثر وضعى زهد در دنيا « 3 » - اعم ازآثار وضعيه و بركات

--> ( 1 ) . اين درس در جلسهء يكصد و چهل و يكم درس خارج اصول معظم له ايراد گرديده است . ( 2 ) . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ الْحَرِيرِى عَنْ أَبِىعَبْدِاللَّهِ ( ع ) قَالَ : . . . . ( كافى ، ج 2 ، باب ذم الدنيا و الزهد فيها ، ص 128 ) ( 3 ) . سَأَلَ النَّبِى ( ص ) جَبْرَئِيلَ ( ع ) عَنْ تَفْسِيرِ الزُّهْدِ ، قَالَ : الزَّاهِدُ يُحِبُّ مَنْ يُحِبُّ خَالِقُهُ وَ يُبْغِضُ مَنْ يُبْغِضُ خَالِقُهُ وَ يَتَحَرَّجُ مِنْ حَلَالِ الدُّنْيَا وَ لَا يَلْتَفِتُ إِلَى حَرَامِهَا فَإِنَّ حَلَالَهَا حِسَابٌ وَ حَرَامَهَا عِقَابٌ وَ يَرْحَمُ جَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ كَمَا يَرْحَمُ نَفْسَهُ وَ يَتَحَرَّجُ مِنَ الْكَلَامِ كَمَا يَتَحَرَّجُ مِنَ الْمَيْتَهءِ الَّتِى قَدِ اشْتَدَّ نَتْنُهَا وَ يَتَحَرَّجُ عَنْ حُطَامِ الدُّنْيَا وَ زِينَتِهَا كَمَا يَتَجَنَّبُ النَّارَ أَنْ يَغْشَاهَا وَ أَنْ يُقَصِّرَ أَمَلَهُ كَأَنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَجَلَه . ( بحارالأنوار ، ج 67 ، باب 58 ، ص 309 ) رسول اكرم ( ص ) از جبرئيل ( ع ) از تفسير و توضيح زهد سؤال كردند . جبرئيل گفت : زاهد آنچه را دوست مىدارد كه خداوند آن را دوست مىدارد و دشمن مىدارد آنچه را كه خداوند آن را دشمن مىدارد ، او از حلال دنيا گريزان است و از آن خوددارى مىكند و به حرام آن اصلًا توجهى ندارد ؛ زيرا در حلال آن حساب و در حرامش عقاب هست ، او به همهء مسلمانان ترحم مىكند همان گونه كه بر خود رحم مىكند ، از سخن گفتن بى مورد پرهيز مىكند همان‌گونه كه از مردار متعفن بيزار است ، خود را از مال دنيا و زر و زيور آن نگه مىدارد همان گونه كه از آتش شعله‌ور دورى مىكند ، آرزوهايش را كوتاه مىكند و مرگ را هميشه در برابر خود مىبيند .