الشيخ فاضل اللنكراني - الشيخ شهاب الدين الإشراقي

26

حماة الوحي (پاسداران وحى) (فارسى)

آيد و به مدد او با دشمن نبرد شود و راه‌ها امنيت يابد و حقوق ناتوان از توانا گرفته شود ، تا نيكوكار آسايش يابد و از بدكار در امان ماند . اين باور ، كه وجود امام براى نگهبانى از دين و تبيين حقايق آن در هر عصر و روزگار يك ضرورت است ، به عنوان يك سنّت فكرى و دينى محافل عمدهء شيعهء اماميّه و يك متنِ متقن و خدشه‌ناپذير از سده‌هاى نخست در منظومهء كلامى شيعى است ، كه در دورهء پس از حضور امامان عليهم السلام و آغاز غيبت صغرى و پيش از آن ؛ در دورهء حضور امامان عليهم السلام ، به ويژه در تعاليم بر جاى مانده از امام على بن ابى طالب عليه السلام مورد عنايتِ جدّى بوده است . ايشان در سخنى با كميل بن زياد نخعى كه از ياران خاصّ او بود ، فرمود : اللَّهُمَّ بَلَى لا تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْ قَائِمٍ لِلَّهِ بِحُجَّةٍ . إِمَّا ظَاهِراً مَشْهُوراً ، وَ إِمَّا خَائِفاً مَغْمُوراً ، لِئَلَّا تَبْطُلَ حُجَجُ اللَّهِ وَ بَيِّنَاتُهُ . وَ كَمْ ذَا وَ أَيْنَ أُولَئِكَ ؟ وَ اللَّهِ الْأَقَلُّونَ عَدَداً ، وَ الْأَعْظَمُونَ عِنْدَ اللَّهِ قَدْراً . يَحْفَظُ اللَّهُ بِهِمْ حُجَجَهُ وَ بَيِّنَاتِهِ حَتَّى يُودِعُوهَا نُظَرَاءَهُمْ ، وَ يَزْرَعُوهَا فِي قُلُوبِ أَشْبَاهِهِمْ ، هَجَمَ بِهِمُ الْعِلْمُ عَلَى حَقِيقَةِ الْبَصِيرَةِ ، وَ بَاشَرُوا رُوحَ الْيَقِينِ ، وَ اسْتَلَانُوا مَا اسْتَوْعَرَهُ الْمُتْرَفُونَ ، وَ أَنِسُوا بِمَا اسْتَوْحَشَ مِنْهُ الْجَاهِلُونَ ، وَ صَحِبُوا الدُّنْيَا بِأَبْدَانٍ أَرْوَاحُهَا مُعَلَّقَةٌ بِالْمَحَلِّ الْأَعْلَى . أُولَئِكَ خُلَفَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ ، وَ الدُّعَاةُ إِلَى دِينِهِ . آهِ آهِ شَوْقاً إِلَى رُؤْيَتِهِمْ . « 1 » آرى ! خداوندا ! زمين هيچ‌گاه از حجت الهى خالى نيست ، كه براى خدا با برهان روشن به پا خيزد ، يا آشكار و شناخته شده ، يا

--> ( 1 ) . همان ، حكمت 147 .