محمد الريشهري

66

أهل البيت في الكتاب والسنة

73 - الإمام علي ( عليه السلام ) : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يأتينا كل غداة فيقول : رحمكم الله الصلاة * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * ( 1 ) . 74 - الإمام الصادق عن أبيه عن جده زين العابدين عن الحسن ( عليهم السلام ) - في احتجاجه على معاوية عند الصلح - : ثم مكث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بعد ذلك ( 2 ) بقية عمره حتى قبضه الله إليه ، يأتينا كل يوم عند طلوع الفجر ، فيقول : الصلاة يرحمكم الله * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * ( 3 ) . 75 - عنه عن آبائه ( عليهم السلام ) : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقف عند طلوع كل فجر على باب علي وفاطمة ( عليهما السلام ) فيقول : الحمد لله المحسن المجمل ، المنعم المفضل ، الذي بنعمته تتم الصالحات ، سميع سامع ، بحمد الله ونعمته ، وحسن بلائه عندنا ، نعوذ بالله من النار ، نعوذ بالله من صباح النار ، نعوذ بالله من مساء النار ، الصلاة يا أهل البيت * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * ( 4 ) . 76 - في تفسير علي بن إبراهيم : قوله : * ( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها ) * ( 5 ) : فإن الله أمره أن يخص أهله دون الناس ليعلم الناس أن لأهل محمد ( صلى الله عليه وآله ) عند الله منزلة خاصة ليست للناس ، إذ أمرهم مع الناس عامة ، ثم أمرهم خاصة ، فلما أنزل الله هذه الآية كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يجئ كل يوم عند صلاة الفجر حتى يأتي باب علي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) فيقول : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فيقول علي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) وعليك السلام يا رسول الله

--> ( 1 ) أمالي المفيد : 318 / 4 ، أمالي الطوسي : 89 / 138 ، بشارة المصطفى : 264 كلها عن الحارث . ( 2 ) أي بعد نزول آية التطهير وقضية الكساء ، وراجع ص 59 / 60 من كتابنا هذا . ( 3 ) أمالي الطوسي : 565 / 1174 عن عبد الرحمن بن كثير ، ينابيع المودة : 3 / 386 وفيه " لما نزلت * ( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها ) * يأتينا جدي كل يوم . . . " . ( 4 ) أمالي الصدوق : 124 / 14 عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني . ( 5 ) طه : 132 .