عبد العزيز كعكي

361

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ

الحكومة » بالقرب من الباب الصغير ، و « باب القاسمية » المنفذ إلى الشونة و « باب المجيدي » و « باب الحمام » المعروف « بباب زروان » و « باب الوسط » ، أما بالنسبة للسور الثاني فقد ذكر المؤرخ خمسة أبواب فقط حصرها في « باب العوالي » و « باب الكوفة » و « باب قباء » و « باب العنبرية » و « باب الكومة » بينما كان يوجد في هذا السور في تلك الفترة ثلاثة أبواب أخرى غير ما ذكر تتمثل « بباب البرابيخ » و « باب المغيسلة » و « باب السكة الحديد » وأعتقد أن المؤرخ لم يذكر الأبواب والمداخل الأخرى نظرا لصغرها وقلة الحركة فيها مما جعله يكتفي بذكر أشهر تلك الأبواب وأهمها وأكثرها حركة لهذا أهمل ذكرها فيما ذكر من أبواب . - ومن أهم وأشهر الرحلات التي ظهرت بعد زيارة إبراهيم رفعت تلك الرحلة التي قام بها محمد لبيب البتنوني الذي وصل إلى المدينة المنورة في اليوم التاسع من كانون الثاني « يناير » عام 1910 م الموافق لعام 1328 ه ، أي بعد آخر زيارة لإبراهيم رفعت بسنتين تقريبا ، فتحدث عن تاريخ بناء وعمارة سور المدينة مشيرا إلى مشاهداته وملاحظاته عن هذا السور وما فيه من أبواب ومداخل فيقول : ( وضعفت المدينة بضعف الخلافة العربية فصارت عرضة لهجمات الأعراب وغزوات البدو ، فقام عضد الدولة أبو شجاع وزير الطائع لله وبنى سورا حول