عبد العزيز كعكي

359

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ

عثمان ووقفه ومنع البناء فيه ، وجعله محطا للحجاج والقوافل ، ويقصد المؤرخ بهذا البراح منطقة المناخة أو كما كانت تعرف « بسوق المناخة » . يلاحظ مما سبق أن المؤرخ إبراهيم رفعت يعتبر من أوائل المؤرخين الذين نقلوا إلينا ملاحظاتهم ومشاهداتهم بشكل واضح رتب فيها حوادث بناء وتجديد السورين بشكل منفصل فتناول في حديثه السور الأول منذ بداية عمارته وحتى آخر عمارة خضع لها عام ( 1285 ه / 1868 م ) في عهد السلطان عبد العزيز بن محمود الثاني ، ثم تلاه بالحديث عن السور الثاني منذ بداية ظهوره حتى آخر تجديد له في عهد السلطان عبد الحميد الثاني سنة ( 1305 ه / 1887 م ) . وقد تطرق المؤرخ إبراهيم رفعت عند حديثه عن السور الأول إلى السبب