عبد العزيز كعكي
762
معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ
الأبيض . ويعتبر هذا المدخل بشكل عام المدخل الرئيسي في القلعة حيث يظهر أن استخدام هذا المنسوب هو الاستخدام الأكبر بينما استخدم المنسوب المنخفض أو السفلي كمستودع لبعض الأسلحة والذخيرة إضافة إلى استخدامها كمستودع لقطع غيار الذخيرة والأسلحة . وينتهي هذا البرج بسطح « المستوى الثالث » الذي يبلغ منسوب ارتفاعه إلى نحو ثمانية أمتار وسبعين سنتمترا من منسوب الدور الأرضي ، ويحاط هذا السطح بشرفة بنيت من الطوب اللبن المحروق أو ما يعرف بالطوب البلدي ، وبارتفاع يصل إلى نحو متر وثلاثين سنتمترا تقريبا ، وتنتشر على هذه الشرفة بعض الفتحات الصغيرة التي تشرف على منطقة شاسعة من خارج السور ، إضافة إلى وجود برج رأسي صغير يعلو إحدى نوافذ المستوى الثاني للبرج ويستمر بارتفاع كامل البرج بما في ذلك الشرفة العليا .