عبد العزيز كعكي
32
معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ
( 5 ) ( الجغرافية الطبيعية ) أعلى وأدنى درجة حرارة في المدينة المنورة « 1 » . ( 6 ) ( الجغرافية الطبيعية ) خريطة كنتورية لمنطقة المدينة المنورة « 1 » . ( 6 أ ) قطاع أ - أمصغر . ( 6 ب ) قطاع ب - ب مصغر . إمكانية سقوطها مطرا . وتبلغ نسبة الرطوبة النسبية في المدينة المنورة حوالي 5 ، 25 % ، وهي قليلة نظرا لإحاطة المدينة بالجبال في حين يبلغ متوسط الرطوبة النسبية الصغرى إلى 7 ، 15 % « 2 » . 3 - إتجاهات الرياح وسرعتها : بالنسبة لإتجاهات الرياح فهي تأتي أساسا من الغرب خلال الشهور من مارس إلى يوليو ، وتأتي من الشرق خلال الشهور من نوفمبر إلى فبراير . أما سرعة الرياح فتعتبر متقاربة خلال السنة ، وتتراوح بين 5 - 8 عقدة . ولا تتعرض المدينة لأي رياح متربة أو عواصف رملية نظرا لإحاطتها بالجبال والحرات البركانية إلا في حالات نادرة . * تضرسات السطح : ويمكننا أن نلخص هذه التضرسات في قسمين رئيسيين يعبران عن جملة الخصائص التي تتعلق بموقعها ومميزاتها وهما عالية المدينة وسافلتها . ويمكن تحديد العالية بأنها تلك المنطقة المحصورة بين خطي كنتور ( 640 - 620 متر فوق سطح البحر ) « 3 » ، وتقع هذه المنطقة في جنوب وشرق المدينة المنورة وتشمل المناطق التالية « منطقة قباء ، منطقة قربان ومنطقة العوالي » . وأما سافلة المدينة فهي ما دون ذلك من المدينة . وتتمثل المظاهر الرئيسية لطبوغرافية المدينة المنورة في العناصر التالية : 1 - الإطار الجبلي . 2 - الحرات . 3 - الأودية ( مجاري السيول ) . وسأتناول الآن كل عنصر من هذه العناصر بشيء من الإيجاز حيث سبق أن أفردنا الجزء الأول لهذه المعالم الطبيعية ، وتحدثنا عنها بالتفصيل ، وسنذكر هنا هذه المظاهر بخطوطها الرئيسية ليسهل على القارئ أو المطلع التعرف على هذه العناصر لإدراك الدور الكبير الذي تلعبه هذه العناصر في تكوين الشكل الطبوغرافي للمدينة المنورة .
--> ( 1 ) « المخطط الرئيسي التنفيذي للمدينة المنورة » - شكل رقم 6 - ( ص 24 ) . ( 2 ) « شبه جزيرة العرب ، الحجاز 3 » - محمد شاكر - ( ص 24 ) . ( 3 ) « المدينة المنورة ، اقتصاديات المكان » - د . عمر الفاروق السيد رجب - ( ص 55 ) .