عبد العزيز كعكي
585
معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ
( 37 ) ( وادي العقيق ) مسجد القبلتين قبل توسعة خادم الحرمين الشريفين وهو من معالم وادي العقيق . ( 38 ) ( وادي العقيق ) نماذج لبعض بقايا وأطلال قصور ومباني العقيق التي أقيمت على أنقاض القصور القديمة . ( 39 ) ( وادي العقيق ) صورة تمثل بعض التفاصيل الداخلية لأحد الأبنية القديمة والتي تشرف على وادي العقيق من الجهة الغربية . ثم اتجاه ذلك في قبالة « جماء تضارع » قصور واتجاهها في صير « حرة الوبرة » أرض المغيرة بن الأخنس التي في وادي العقيق اشتراها منه « عروة بن الزبير » فذلك مال عروة بن الزبير وهناك قصره المعروف بقصر العقيق . ، وبئره المنسوبة إليه . . . وأسفل من هذا القصر « العرصة » وهي بأعلى الجرف وهي أربع عرصات « عرصة البقل ، عرصة الماء ، عرصة جعفر بن سليمان وعرصة الحمراء » وبها قصر سعيد بن العاص ، ثم يفضي ذلك إلى الجرف ومنه « سقاية سليمان بن عبد الملك » ويلي ذلك « الزغابة » وفيها مزارع وقصور . وتجتمع سيول العقيق وبطحان وقناة بالزغابة ، ثم يفضي ذلك إلى « أضم » وبه أموال رغاب من أموال السلطان وغيره من أهل المدينة منها « عين مروان » و « اليسر » و « الفوار » و « الشبكة » وتعرف بالشبيكة ثم يفضي ذلك إلى سافلة المدينة « الغابة » و « عين الصورين » وبالغابة أموال كثيرة « عين أبي زياد » والنخل التي هي حقوق أزواج النبي صلى اللّه عليه وسلّم و « ثرمد » مال كان للزبير باعه عبد الله ابنه في دين أبيه ، ثم صار للوليد بن يزيد ، وبها « الحفياء » وغيرها « 1 » . كما ورد هذا الجزء من العقيق في تاريخ المدينة لابن شبة حيث قال : ( ثم يفضي إلى الوادي فيأخذ في ذي الحليفة حتى يصب بين أرض أبي هريرة صاحب النبي صلى اللّه عليه وسلّم ، وبين أرض عاصم بن عدي بن العجلان ، ثم يستبطن الوادي فيصب عليه شعاب الجماء ونمير حتى يفضي إلى أرض عروة ابن الزبير وغيره ، ثم يستبطن الوادي فيأخذ منه شطيب إلى خليج عثمان بن عفان الذي حفر إلى أسفل العرصة . . . . إلى أن قال : ثم يفترش سيل العقيق إذا خرج من
--> ( 1 ) « تاريخ الوادي المبارك » - الأستاذ محمد شراب - ( ص 111 ، 113 ) .