عبد العزيز كعكي
559
معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ
( 24 ) ( وادي العقيق ) مسار وادي العقيق بعد خروجه من سد عروة حيث يجري عند السفح الشمالي لجماء تضارع . ( 25 ) ( وادي العقيق ) صورة تمثل أحد الأجزاء المنبسطة لمجرى وادي العقيق عند الجماء الأولى « جماء تضارع » . العش ، ثم غدير سليم ثم ذو التحاميم ثم الأعوج ثم غدير الجبال ثم يماحم ثم غدير الذباب ثم غدير الحمير ثم غدير فليج الأعلى ثم غدير فليج الأسفل ، وهذه الثلاثة تعرف بمنحنيات خليج الزبيري ثم غدير السيالة ثم الطويل ، ويعد من منحنيات فليج أيضا ، ثم غدير البيوت ( بيوت عبد الله العمري ) ، ثم غدير رتيجة ثم بكين ثم غدير سلافة ثم غدير الرعاء ، ثم غدير الأحمى قصورا ، والأحمى : طرب العدس فس أصله ثم غدير حصير ثم الندبة من أسفل حصير ثم العرابة في أعلى مرج ثم مرج ثم غدير السدر ثم غدير الخم ثم المستوجبة ثم حليف ثم الحقن ثم ذو الطقيتين ، ثم ذو اللحبين ثم ذو الابنة ثم غدير مريم ثم غدير المجاز ثم غدير المرس ثم رابوع ، وقلما يفارقه ماء وإذا قل ماؤه احتسى ، وهو أسفل شيء من غدران درج العقيق إلا غدير أسفل منه يقال له غدير السيالة ) « 1 » . ويلاحظ أن ما أشار إليه السيد السمهودي من كلام ابن الزبير يشمل الشعاب والشعاب المتفرعة منه لذا طالت أعدادها وتشعبت أسماؤها . وقد ذكر السيد العباسي بعض تلك الأودية التي تصب في وادي العقيق فذكر الكثير منها والتي يمكن إيجاز أهمها بالأودية والشعاب التالية : ( المشاش : وهو وادي يصب في عرصة العقيق ، ووادي مراخ ، وادي ذو يدوم ووادي هلوان ووادي المكسر ووادي الملماء ووادي الساهية ووادي ذو سمر ووادي راية الأعمى ووادي راية الغراب ووادي الرديهة ) « 2 » . كما أشار المؤرخ السيد أحمد ياسين الخياري إلى بعض تلك الأودية والشعاب التي تصب في العقيق فذكر منها : ( ذو سلم من أودية العقيق ، ووادي
--> ( 1 ) « وفاء الوفاء » - السيد السمهودي - ( 3 / 1068 ، 1071 ) . ( 2 ) « عمدة الأخبار » - السيد أحمد العباسي - ( ص 321 ، 438 ) .