عبد العزيز كعكي

47

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ

جبال الجلعب : وتقع هذه الجبال في شمال المدينة المنورة ، جانحة للشرق قليلا وتبعد عن المسجد النبوي الشريف بمسافة تسعة وثلاثين كيلومتر تقريبا ، وهي عبارة عن جبال كبيرة وعظيمة تحاط بمجموعة من الجبال التي تتكون من جبال الشلول وجبل الحمة وجبل الخطباء من الشرق ، وجبال قصب من الجنوب . ويحد هذه الجبال من الشمال شعيب الشلول الذي ينحدر من السفوح الشمالية لجبال الشلول ، ويتصل هذا الشعب بحرة الحزم من الشرق ويسير غربا عبر سفوح جبال الجلعب حتى يتصل بشعيب الصهوة الهابط من الشمال الشرقي من حرة العظامية وجبل الأصبعة وجبال الشوك وجبل أم سلمة ، ثم يتصل شعب الصهوة بشعب الشلول في وادي جديد ينحدر جنوب غرب مع وادي مهلهل حتى يتصلا بوادي النقمي والذي يتصل بدوره مع وادي العقيق ليكونا وادي الحمض . كما يحد جبال الجلعب من الشمال شعيب الصهوة وجبل أم سلمة ، أما جنوبا فيحد الجبال شعيب قصب الذي تنحدر مياهه الأساسية من شعاب سفوح جبال الجلعب الجنوبية ، ثم يمر عند سفح جبال قصب عند السفح الشمالي الغربي لذلك أطلق عليه شعب قصب . كما يحد هذه الجبال من هذه الجهة كل من جبال قصب وقرية الرصيعة ووادي الخضراء ، والتي تعتبر من أهم معالم الجهة الجنوبية لهذه الجبال . أما شرقا فيحد جبال الجلعب جبال الشلول وما يجري حولها من شعاب ، وأما غربا فيحد جبال الجلعب شعيب الصهوة الذي سبق الحديث عنه في الحدود الشمالية للجبال . وبعد هذا الوادي يوجد وادي مهلهل ، ثم جبال الأفيرز ، كما يحدها من هذه الجهة هضبة واسعة وكبيرة تقع في شمال غرب جبال الأفيرز . جبل الشويرق : ويقع في شمال المدينة المنورة ويبعد عن المسجد النبوي الشريف بمسافة أربعين كيلومترا ، وهو جبل كبير متشعب له رؤوس حادة ومجموعة كبيرة من الهضاب البارزة التي ساعدت على هبوط كثير من الشرائع من خلالها . ويحد هذا الجبل من الغرب طريق تبوك القديم الذي يسير عند سفحه ثم يلي الطريق طريق آخر ترابي يسير بموازاته حتى يلتقي بأحد الشعاب الهابطة من جبل مريخ الجنوبي . وبعد هذا الشعب تظهر جبال الضلوع كمعلم ظاهر وعالي على طريق تبوك . أما من الجنوب فيحد الجبل جبل مريخ الذي يتصل به تقريبا مع هبوط