عبد العزيز كعكي
389
معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ
( 12 ) ( جماء تضارع ) بعض النباتات والأشجار المتناثرة داخل شعاب ومسارات الأودية الهابطة من سفوح جماء تضارع من الجهة الشرقية . وتتميز جماء تضارع بوعورة سفوحها نتيجة وجود الكثير من الحجارة والصخور المنحدرة إلى السفح من مرتفع الجبل مما أدى إلى تكسير بعض قطعها فجعلها قطعا حادة وذات رؤوس مدببة يصعب العبور من خلالها إلى مرتفع الجبل . وقد قامت أمانة المدينة المنورة بتمهيد طريق كورنيش حول مجرى وادي العقيق يمر مساره الغربي عند سفح هذه الجماء حيث قامت بإزالة الكثير من الصخور والأحجار المتناثرة عند السفح الشرقي ومن ثم فرشها وتمهيدها في الأرض لفتح مسار طريق الكورنيش المقترح . وحبذا لو تراعي الأمانة مسار ومجرى شعب تضارع الشرقي الذي يهبط في اتجاه الشرق ويتصل بوادي العقيق وذلك إما بعمل قناة صندوقية أو جسر سفلي يسمح بمرور المياه إلى الوادي دون الإضرار بطريق الكورنيش المزمع إنشاؤه ، مع ملاحظة ضرورة الأخذ في الاعتبار المحافظة على ما تبقى من السد الأثري القديم الذي إقامة عاصم بن عمرو بن عمر بن عثمان بن عفان على وجه الشعب وترميمه وإقامة مخرج وعبارة عند الجزء المتحطم من السد لضمان تصريف المياه من داخل الشعب إلى مجرى الوادي دون حدوث أي أضرار على ما تبقى من السد الأثري نتيجة حجز المياه داخل الشعب .