حسن حسن زاده آملى

70

مقام معلم (فارسى)

اشكورى ، و حاج فاضل تهرانى و ميرزا محمود رضوان قمى ، و آقا سيد محمد تنكابنى ، و آقا شيخ محمد رضاى نورى ، و آقا شيخ على رشتى ، و آقا ميرزا ابراهيم زنجانى ، و حاج شيخ عبد الكريم حائرى يزدى قدس اللّه اسرارهم به مقامات شامخه و معارج و مدارج عاليه نائل آمد . معظم له مثل فارابى و مفيد ، موجز نويس بود و مؤلفاتى چند در معقول و منقول دارد و برخى از آنها به طبع رسيده است ، از آن جمله رسالهء وجيز و عزيز در اتحاد عاقل به معقول است كه به مناسبت « جشن چهار صدمين سال تولد صدر المتألهين در كلكته ، نگاشته است . و با ضميمهء تعليقات اينجانب به حضور ارباب كمال اهدا گرديده است . فيلسوف بزرگ الهى و فقيه بنام اسلامى آية اللّه علامه رفيعى قدّس سرّه العزيز در تهران در غرّه محرّم هزار و سيصد و نود و شش هجرى قمرى على هاجرها آلاف التحيّة و السلام ، نداى حق را لبيك گفت و به خطاب : يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبادِي * وَ ادْخُلِي جَنَّتِي « 1 » ، مخاطب شد ، و پيكر شريفش به ارض قدس قم كه هنالك الولاية للّه الحق ، انتقال و در مسجد بالاسر حرم مطهّر حضرت ستى فاطمه معصومه بنت باب الحوائج الى اللّه موسى بن جعفر عليهم السّلام به خاك سپرده شد . أعلى اللّه تعالى مقاماته القدسية ، و أفاض علينا من بركات انفاسه النفيسة .

--> ( 1 ) . فجر / 27 - 30