حسن حسن زاده آملى

52

هزار و يك نكته (فارسى)

فوق مقوله است نه جوهر است و نه عرض و وجودات تطورات شئون بارى تعالى هستند پس بارى تعالى تمام اشياء بنحو اعلى است « تفصيل اين نكته را از فصل هشتم مرحله چهارم اسفار صدر اعاظم فلاسفه ص 39 تا ص 46 ج 2 چاپ اخير و ص 119 و 120 ج 1 رحلى طلب بايد كرد » . و قال المتأله النورى قده فى تعليقته فى المقام : فالفصل - الحقيقى الذى هو الوجود الحقيقى ليس بجوهر و لا عرض فالاشياء كلها هالكة مضمحلة فانية فى الوجود ، و الوجود هو الحقيقه الحقة الواحدة بالوحدة الحقة ، و هو هو لا هو الا هو شهد الله انه لا إله الا هو فالتعينات مرتبة عن حقيقة الوجود و ظهورها بضرب من المجاز و التبعية هو الاول و الاخر و الظاهر و الباطن و هى مرآة ظهوره و المرآة بما هى مرآة فانية فى المتجلى فيها فلا حجاب بينه و بينك الا عينك فارفع بما هو همك حتى يظهر لك ما هو المهم . انتهى و فى شرح الصحيفه عن مولانا امير المؤمنين ( ع ) يا من كان - الحجاب بينه و بين خلقه خلقه ( ص 277 بحر المعارف للعالم - الصمدانى عبد الصمد الهمدانى ) و الحق آن بزرگوار از صفحه 267 بحر المعارف تا صفحه 280 در بيان حجاب داد سخن بداد . و نيز شيخ محيى الدين در اواسط فص آدمى ( ص 89 ) آنجا كه گويد : و وصف الحق نفسه بالحجب الظلمانية و هى الاجسام الطبيعية و النورية و هى الارواح اللطيفية . نكته 24 در تحصيل معارف بايد عقل نظرى از قوه بفعل برسد يا از فكر و يا از حدس . فكر حركت نفس است از مطلوب كه معلوم با جمال است - زيرا نادانسته را جستن محال است و مجهول مطلق را نشايد كسب كردن - بسوى مبادى و از مبادى با وضع و ترتيب خاص كه در علم ميزان مبين است بسوى همان مطلوب كه معلوم با جمال بود كه در اينحال معلوم بتفصيل ميگردد . اين حركت مراتب دارد بعضيها بطيئى است و بعضى ابطأ و