حسن حسن زاده آملى
31
هزار و يك نكته (فارسى)
- الى قوله عليه السلام : ايها الناس سلونى قبل أن تفقدونى فلانا بطرق السماء أعلم منى بطرق الارض الخ . يب - در ذيل خطبه يكصد و هشتاد و هشتم : من مات منكم على فراشه و هو على معرفة حق ربه و حق رسوله و اهل بيته مات شهيدا و وقع اجره على الله . الخ . يج - در كتاب بيست و هشتم : فانا صنائع ربنا و الخلق ( و الناس - نسخة ) بعد صنايع لنا . يد - در حكمت يكصد و چهل و هفتم : اللهم بلى لا تخلو - الارض من قائم لله بحجة اما ظاهرا مشهورا أو خائفا مغمورا لئلا تبطل حجج الله و بيناته و كم ذا و اين اولئك ، اولئك و الله الاقلون عددا و الاعظمون قدرا يحفظ الله بهم حججه و بيناته حتى يود عوها نظراء هم و يزرعوها فى قلوب أشباههم هجم بهم العلم على حقيقة البصيرة و باشروا روح اليقين و استلانوا ما استوعره المترفون و أنسوا بما استوحش منه الجاهلون و صحبوا الدنيا بابدان ارواحها معلقة بالمحل الاعلى ، اولئك خلفاء الله فى أرضه و الدعاة الى دينه آه آه شوقا الى رؤيتهم . يه - ذيل خطبه يكصد و چهل و پنجم : انهم عيش العلم و موت الجهل هم الذين يخبركم حكمهم عن علمهم و صمتهم عن منطقهم و ظاهرهم عن باطنهم لا يخالفون الدين و لا يختلفون فيه فهو بينهم شاهد صادق و صامت ناطق . يو - خطبه دويست و سى و هفتم ؛ و من خطبة له عليه السلام يذكر فيها آل محمد صلى الله عليه و آله : هم عيش العلم و موت - الجهل يخبركم حلمهم عن علمهم و صمتهم عن حكم منطقهم ، لا يخالفون الحق و لا يختلفون فيه . هم دعائم الاسلام و ولائج الاعتصام . بهم عاد الحق فى نصابه و انزاح الباطل عن مقامه و انقطع لسانه عن منبته عقلوا الدين عقل وعاء و رعاية ، لا عقل سماع و رواية فان رواة العلم كثير و رعاته قليل .