حسن حسن زاده آملى

29

هزار و يك نكته (فارسى)

باسنادش از هشام بن حكم از امام صادق عليه السلام روايت كرده است تا اينكه امام فرمود : ثبت ان له سفراء فى خلقه يعبرون عنه الى خلقه و عباده الخ . نكته 11 فى نهج البلاغة الخطبة 85 - بل كيف تعمهون و بينكم عترة نبيكم و هم ازمة الحق و أعلام الدين و ألسنة الصدق فانز - لو هم بأحسن منازل القرآن و ردوهم ورود الهيم العطاش الخ . قال ابن ابى الحديد : فأنزلوهم منازل القرآن تحته سر عظيم و ذلك أنه أمر المكلفين بأن يجروا العترة فى اجلالها و اعظامها و الانقياد لها و الطاعة لاوامرها مجرى القرآن . قال : فان قلت فهذا القول منه يشعر بأن العترة معصومة فما قول أصحابكم فى ذلك ؟ قلت نص ابو محمد بن متويه فى كتاب الكفايه على ان عليا ( ع ) معصوم و ادلة النصوص قد دلت على عصمته و القطع على باطنه و مغيبه و ان ذلك امر اختص هو به دون غيره من الصحابه . نقلناه ملحضا . و بدانكه امير المؤمنين عليه السلام در چند موضع از نهج - البلاغه آل محمد ( ص ) را باوصافى وصف مىفرمايد كه اماميه بدان اوصاف آنان را وسائط فيض الهى و هر يك را امام معصوم و خليفة الله و خليفة رسول الله مىدانند كه بذكر بعضى از آن مواضع تبرك مىجوييم : الف - آخر خطبه دوم : هم موضع سره و لجاء أمره و عيبة علمه و موئل حكمه و كهوف كتبه و جبال دينه ، بهم اقام انحناء ظهره و اذهب ارتعاد فرائضه . ب - در ذيل همان خطبه : لا يقاس بآل محمد من هذه الامة أحد ، و لا يسوى بهم من جرت نعمتهم عليه أبدا ، هم اساس الدين و عماد اليقين اليهم يفيىء الغالى و بهم يلحق التالى ، و لهم خصائص حق الولاية و فيهم الوصية و الوارثة الان اذ رجع الحق الى أهله و نقل الى منتقله .