حسن حسن زاده آملى

21

هزار و يك نكته (فارسى)

جزء من ستة و اربعين جزءا من النبوة . سپس الفاظ تفاوت مراتب رؤيا را نسبت به نبوت بدين عبارت نقل كرده است : ما جاء فى ذلك من الالفاظ بلغت خمسة عشر لفظا ففى رواية انها جزء من سبعين جزءا ، و فى رواية من اربعة و اربعين ، و فى رواية انها جزء من خمسين جزءا من النبوة ، و فى رواية من تسعة و اربعين ، و فى أخرى انها جزء من ستة و سبعين ، و فى أخرى من خمسة و عشرين جزءا ، و فى أخرى من ستة و عشرين جزءا ، و فى أخرى من اربعة و عشرين جزءا ؛ فان ذلك باعتبار الاشخاص لتفاوت مراتبهم فى الرؤيا . رؤيا در حقيقت ارتباط نفس ناطقه با مبادى عاليه است كه معانى را از آنجا اتخاذ مىكند و در كارخانه متخيله كه كارخانه صورتگرى است صورت مىدهد . اين دستگاه بوالعجب معنى را صورت مىدهد . و صور معانى را با معانى مناسباتى است كه بدان مناسبات ، معانى صورت مىيابند ، و چون صورت خواب به معبر گفته شود از صورت عبور مىكند به معنى مىرسد و شخص خواب بيننده را از صورت به معنى عبور مىدهد كه مىگويند خواب را تعبير كرده است شيخ محيى الدين در فص اسحاقى گويد : و معنى التعبير الجواز من صورة ما رآه الى أمر آخر . فص اسحاقى و فص يوسفى فصوص الحكم و نمط دهم اشارات ، و فصل دوم مقاله چهارم نفس شفاء در رؤيا و صورت يافتن در دستگاه قوه متخيله حق سخن را اداء كرده‌اند كه تلفيق مطالب اين چند موضع ، يكدوره كامل روانشناسى است ، اگر در دست افراد زبان فهم قرار بگيرند . بدانكه ادراك صور معانى چه در خواب و چه در بيدارى همه در صقع نفس انسانى است ولى در موطن متخيله آن ؛ در اين كريمه تأمل بسزا لازم است كه فرمود فتمثل لها بشرا سويا و مراد از لها نسبت حقيقى است مثل لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ