حسن حسن زاده آملى
8
هزار و يك كلمه (فارسى)
به دستور آن بهرهمند است ، و چه بسيار پيش آمده است كه آلت مصنوعى ساعتش را بدان ميزان كرده است ؛ و آن اين است كه امين الإسلام طبرسى ( رضوان اللّه عليه ) در تفسير قويم مجمع البيان ، درباره آخرين آيه سوره مباركه كهف قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً ، از امام ملك و ملكوت صادق آل محمد ( صلوات اللّه و سلامه عليهم ) روايت نقل كرده است كه : قال ابو عبد اللّه عليه السّلام : ما من احد يقرأ آخر الكهف عند النوم إلّا تيقّظ في الساعة الّتي يريدها . كلمهء 535 الفرق بين الألوهيّة و الربوبيّة أن الألوهيّة حضرة الأسماء كلّها : اسم الذات و الصفات و الأفعال ؛ و الربوبيّة حضرة اسماء الصفات و الأفعال فقط لذلك تأخرت عن المرتبة الإلهيّة قال ( تعالى ) : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ * . أفادها العلّامة القيصرى في شرحه على اول الفصّ الشعيبى من فصوص الحكم للشيخ الاكبر . كلمهء 536 في كتاب العلل ، حديث النملة انّها قالت لسليمان عليه السلام : « أنت اكبر أم أبوك ؟ قال : بل أبي . قالت النملة : فلم زيد في حروف اسمك على حروف اسم ابيك داود ؟ قال سليمان : لا علم لي بذلك . قالت النملة : لأن أباك داوى جرحه بودّ فسمّى داود و أنت سليمان و أرجو أن تلحق بأبيك » . و في كتاب عطف الألف المألوف على اللام المعطوف للشيخ العارف أبي الحسن على بن محمّد الديلمى : « روي أن داود عليه السلام كان يسمّى عشيق اللّه » . ( ط 1 ، ص 6 ) كلمهء 537 در صحف طبّى آثار ادويه را از حيث كيفيّات تأثير آنها ، بر چهار درجه ياد مىكنند . بيانش اين است كه هروى در كتاب گرانقدر بحر الجواهر فرموده است :