حسن حسن زاده آملى
6
هزار و يك كلمه (فارسى)
و في نسخة مخطوطة قيّمة أخرى ايضا مكتوبة في هامشها في المقام هكذا : تاريخ هذه الإفاضة كان ضحوة يوم الجمعة سابع جمادى الأولى لعام سبع و ثلاثين و الف من الهجرة و قد مضى من عمر المؤلّف ثمان و خمسون سنة ؛ منه . و هر سه نسخه ياد شده اسفار در مكتبه محقّر اين كمترين موجود است ؛ و آخر درس پنجم كتاب فارسى ما به نام اتحاد عاقل به معقول نيز در اين مقام نيك مفيد است ( ص 106 ، 110 ) . و ديگر اين كه آن جناب نظير توجّه و تضرّع مذكور به حق ( سبحانه ) در امر اتّحاد عاقل به معقول ، در فصل نهم از طرف اوّل مسلك مذكور در موضوع « النفس أنما تعقل بإتّحادها بالعقل الفعّال » فرمايد : و قد كنّا ابتهلنا إليه - أي إلى اللّه تعالى - بعقولنا و رفعنا اليه أيدينا الباطنة لا أيدينا الداثرة فقط ، و بسطنا أنفسنا بين يديه و تضرّعنا إليه طلبا لكشف هذه المسألة و أمثالها طلب ملتجىء ملجئا غير متكاسل ، حتّى أنار عقولنا بنوره الساطع و كشف عنّا بعض الحجب و الموانع فرأينا العالم العقلى موجودا واحد يتّصل به جميع الموجودات التي في هذا العالم ، و منه بدؤها و إليه معادها ، و هو اصل المعقولات و كلّ الماهيّات من غير أن يتكثّر و يتجزّأ و لا أن ينقص بفيضان شيء منه ، و لا أن يزداد باتّصال شيء إليه . . . . كلمهء 530 المعرفة مسبوقة بنسيان حاصل بعد العلم بخلاف العلم ، لذلك يسمى الحق بالعالم دون العارف . و أيضا المعرفة هي إدراك الحقائق على ما هي عليه ، و العلم إدراك الحقائق و لوازمها ، و لذلك - أى لأخذ اللوازم في العلم دون أخذها في المعرفة - يسمى التصديق علما و التصوّر معرفة ، كما قاله الشيخ ابن الحاجب في أصوله . ( شرح علامه قيصرى بر ديباچه فصوص الحكم شيخ اكبر ، ط 1 ، ص 49 ) . كلمهء 531 الأمر في اصطلاح العارفين باللّه عبارة عن اظهار حكم الوحدة في عين الكثرة