حسن حسن زاده آملى

34

هزار و يك كلمه (فارسى)

و كان بين موته و الطوفان الفاسنة و مأتاسنة و اثنان و اربعون سنة ؛ و بين الطوفان و بين موت نوح ثلاثمائة سنة و خمسون سنة ؛ و بين نوح و ابراهيم الف سنة و اربعون سنة ؛ و بين ابراهيم و موسى تسع مائة سنة ؛ و بين موسى و داود خمسائة سنة ؛ و بين داود و عيسى ألف سنة و مأتاسنة . فكان من عهد آدم إلى محمد صلّى اللّه عليه و إله و سلّم سبعة آلاف سنة و ثلاثمأة سنة ؛ و كان بين عيسى و نبيّنا ستّمأة سنة ، و قيل خمسمأة و خمسون ، و كان بينهما اربعة انبياء ثلاثة من بنى اسرائيل و واحد من العرب و هو خالد بن سنان ؛ جمع من الكتب و حذفت الرواة » . هكذا في نسخة مخطوطة في مكتبتنا . كلمهء 570 اين كلمه سخنرانى اين كمترين حسن حسن‌زاده آملى است كه به مناسبت بزرگداشت هفته معلّم در مجمع حضرات فرهنگيان منطقه 2 آموزش و پرورش قزوين ( أيّدهم اللّه سبحانه بإلقاءاته السبّوحيّة ) از جناب استاد عظيم الشأن بزرگوارم : عالم ربانى ، حكيم و عارف الهى ، جامع المعقول و المنقول ، آية اللّه الكبرى حاج ميرزا سيّد ابو الحسن رفيعى قزوينى ( رفع اللّه درجاته و جزاه اللّه عنّا خير جزاء المعلّمين ) تقديم داشته‌ام . و آن بزرگواران سخنان ما را در آن محفل عرشى به صورت رساله‌اى به نام « مقام معلّم » به حليت طبع متحلّى فرموده‌اند . و اينك اين داعى به نقل آن در اين كتاب مستطاب هزار و يك كلمه به صورت يك كلمه تبرّك مىجويد و به حضور انور نفوس مستعدّه تقديم مىدارد : بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد و الثناء لعين الوجود ، و الصلاة و السلام على واقف مواقف الشهود سيّدنا أبي القاسم محمّد و آله أمناء المعبود . بسيار مفتخرم كه در روز گراميداشت مقام معلّم ، در محضر مبارك روحانيون والامقام ، و اساتيد بزرگوار دانشگاه ، فرهنگيان عزيز ، و مردم موحّد و بيدار خطّه علم و كمال و تقوى و ادب بلد طيّب قزوين تشرّف حاصل كرده‌ام . اين داعى بر اثر كسالتهاى گوناگون مزاجى به خصوص قلب و چشم از حرف زدن