حسن حسن زاده آملى
16
هزار و يك كلمه (فارسى)
من أسمائه ( تعالى ) و إمام الأئمة السبعة ، و الناسوت هو المحل القائم به ذلك الروح أى البدن هو المسمّى بالناسوت ؛ كما تسمّى الروح المجرّدة باللّاهوت . و قد يسمّى البدن مع ما قام به من الروح روحا . لذلك سمّى اللّه تعالى عيسى عليه السّلام روحا بقوله : وَ رُوحٌ مِنْهُ . كلمهء 549 اين كلمه عليا در بيان حديث شريف « من عرف نفسه فقد عرف ربّه » است : بيش از نود وجه در كلمهاى از كلمات گذشته ، در معنى آن تقرير و تحرير كردهايم . اين معنى نيز يك وجه وجيه و كامل ديگر در بيان آن است كه علامه قيصرى در شرح فصّ موسوى فصوص الحكم ( ط 1 ، چاپ سنگى تهران ، ص 448 ) بدين عبارت افاده فرموده است : كما أنّ الروح يدبّر بدنه به عين البدن إذ لو لا الأعضاء البدنيّة و قواها ما كان يحصل التدبير كذلك الحقّ مدبّر للعالم به عين العالم ، و كما أنّ الروح يدبّر البدن بقواه كذلك الحقّ يدبّر العالم باسمائه و صفاته فنسبة الحق إلى العالم و نسبة العالم اليه كنسبة الروح إلى البدن و نسبة البدن إلى الروح . اين معنى سامى نامى را در معرفت توحيد صمدى اهمّيت بسزاست . فتدبّر . به موضع مذكور شرح فصّ ياد شده رجوع شود . كلمهء 550 نعم ما قال الشيخ الرئيس ( رضوان اللّه عليه ) : إنّ للقوى العالية الفعّالة و للقوى السافلة المنفعلة اجتماعات على غرائب ، و ليس الحذق في التكذيب بما لم يتقرّر بالبرهان امتناعه أقلّ من الحذق في التصديق بما لم يتقرّر بالبرهان جوازه ، بل يجب في أمثال هذه المواضع التمسّك بحبل التوقّف . ( المباحث المشرقية للفخر الرازى ، طبع حيدر آباد ، ج 1 ، ص 509 )