حسن حسن زاده آملى
90
هزار و يك كلمه (فارسى)
و كذلك مؤيّد الدين العرضى صنّف رسالة حاوية للآلات الرصديّة التى كانت فى مرصد مراغة ؛ و لكن لم يحضرنى الكتابان و قد جمعت أسامى عدة آلات رصدية من الصحف الهيويّة يحوى طائفة منها الانكشاف الاول من الحرز الثانى من الخزينة الخامسة من الجامع البهادرى ( ط هند ، ص 488 ، 521 ) ، و النكتة السابعة و الستون و الستمائة من كتابنا الف نكتة و نكتة ، و نأتى بها هاهنا مع اشارات و بيانات و اضافات جمعناها بعد ذلك لعلّها تكون مفيدة لمن هو أهل لها ، و اللّه سبحانه فتّاح القلوب و منّاح الغيوب ، و هى مايلى : 1 - الإسكاف ، و قد اخترعها الفلكي اليونانى إراتسثنس ( ERATOSTHENES ) المتوفى سنة 194 قبل ميلاد المسيح عليه السّلام . و بعضهم اسند اختراعه إلى « آريستارك الساموسى » الذى كان قبل الميلاد بثلاثة قرون . و قد ذكره الفاضل السنيور كرلونلّينو فى كتابه القيّم علم الفلك تاريخه عند العرب فى القرون الوسطى ( ط 1 ، ص 270 ) و بيّن فيه صورة صنعته ، فقال : أمّا بعد مدار انقلاب السرطان أي الانقلاب الصيفى عن خطّ الاستواء فكان قدره 23 44 فى عصر اراتسثنس . ثم استخدم الفلكى اليونانى فى الاسكندرية آلة سمّيت باليونانية سكافى اى القارب أو الزورق ، و هى عبارة عن نصف كرة معدنية مجوّفة مدرّجة فى جوفها وضع تحدّ بها على الارض و نصب فى وسط تجوّفها شخص ( أى شاخص ) يوافق طرفه نقطة مركز الكرة ، فمن الواضح أن الشخص هو نصف قطر الكرة ، و أن امتداده الوهمي تحت الأرض يصل الى مركز الأرض فيشير طرفه سمت رأس البلد . فليكن ا ب ج ( فى الشكل ) قطع الآلة على مستومارّ به شخص ب د فظاهر أنّ د سمت رأس البلد . و إن فرضنا الشمس فى نقطة ش وقع ظلّ طرف الشخص على نقطة 5 من التجوّف المدرّج فكانت زاوية ددش - زاوية ب ده - قوس ب ه مقدار بعد الشمس عن سمت الرأس فى ذلك الوقت و ذلك البلد .