حسن حسن زاده آملى

83

هزار و يك كلمه (فارسى)

دُونِهِ أَوْلِياءَ لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَ لا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَ النُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ ( ده قاف ) . 6 - سوره مزمل ، آيه 21 : إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَ نِصْفَهُ وَ ثُلُثَهُ وَ طائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَ اللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى وَ آخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَ آخَرُونَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ أَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً وَ ما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَ أَعْظَمَ أَجْراً وَ اسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( ده قاف ) . كلمه 457 اين كلمه يك رساله در بيان طايفه‌اى از آلات رصديه است كه به عنوان مقدمه بر كتاب الاستيعاب فى صنعة الاصطرلاب ابو ريحان بيرونى نوشته‌ام : الصحيفة العسجديّة في آلات رصديّة لمؤلفها حسن حسن‌زاده الآملى بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه ربّ العالمين ، و صلواته على خير خلقه خاتم النبييّن محمّد المصطفى و آله الذين هم أساس الدين و عماد اليقين ، و جميع سفراء اللّه المكرّمين و عباده الصالحين . و بعد فيقول الراجى رحمة ربّه العزيز المعزّ ، و اليقين الموقن ، و الغنى المغني : الحسن الطبرى الآملى : هذه وجيزة محبّرة فى فصلين : الأول منهما محرّر فى تمييز الهيئة عن التنجيم ؛ و الثانى منهما مرصّف فى عرفان طائفة من الآلات الرصديّة التى سردتها فى الأيام الخالية من الصحف التالية كالمجسطى لبطليموس القلوذى الذى حرّره المحقق الخواجة نصير الدين الطوسى ؛ و خلاصة ذلك المجسطى بتحرير فخر المهندسين