حسن حسن زاده آملى

7

هزار و يك كلمه (فارسى)

على الاختصار كفاية فى ما قصدناه إن شاء اللّه تعالى . جوهرى در ماده « دنر » صحاح گويد : الدينار اصله دنّار بالتشديد فأبدل من أحد حرفى تضعيفه ياء لئلا يلتبس بالمصادر التى تجيئ على فعّال كقوله تعالى وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا كِذَّاباً إلّا أن يكون بالهاء فيخرج على أصله مثل الصنّارة و الدنّامّة ، لأنّه أو من الآن من الالتباس . و قال الفيّومى في المصباح المنير : الدينار معروف ، و المشهور فى الكتب أنّ أصله « دنّار » بالتضعيف فأبدل حرف علة للتخفيف و لهذا يردّ فى الجمع الى اصله فيقال دنانير . الدينار وزن إحدى و سبعين شعيرة و نصف شعيرة تقريبا بناء على أن الدانق ثمانى حبّات و خمسا حبّة و إن قيل الدانق ثمانى حبّات ، « فالدينار » ثمان و ستّون و اربعة أسباع حبّة ، و « الدينار » هو المثقال . تهانوى در كشّاف اصطلاحات الفنون آورده است : الدينار بالكسر من دنر وجهه أى اشرق - تا اين كه گويد : - و هو فى الأصل اسم لمضروب مدوّر من الذهب ، و فى الشريعة اسم لمثقال من ذلك المضروب كذا فى جامع الرموز . . . . جناب محقق در شرايع و جناب صاحب جواهر در شرح آن فرمايند كه يك دينار يك مثقال شرعى است ، و ده درهم هفت مثقال شرعى است . كلمه 405 من المعارف الحقة الإلهية ما حرّره الشيخ الرئيس ( رضوان اللّه عليه ) فى الفصل الثامن من المقالة التاسعة من إلهيّات الشفاء ( ص 466 بتصحيحنا و تعليقنا عليه ) كما يلى : إن النفس الناطقة كمالها الخاصّ بها أن تصير عالما عقليا مرتسما فيها صورة الكل و النظام المعقول فى الكل و الخير الفائض فى الكل مبتدئة من مبدإ الكل سالكة الى الجواهر الشريفة الروحانية المطلقة ثم الروحانية المتعلقة نوعا ما بالأبدان ، ثم الأجسام العلوية بهيئاتها و قواها ، ثم كذلك حتى تستوفى فى نفسها هيئة الوجود كلّه ، فتنقلب عالما