حسن حسن زاده آملى

69

هزار و يك كلمه (فارسى)

كلمه 438 در دو أثر قيّم انسان و قرآن و فصّ حكمة عصمتيّة فى كلمة فاطميّة به منصّه ظهور رسيده است كه عصمة اللّه الكبرى فاطمه زهراء ( صلوات اللّه عليها و على أبيها و بعلها و بنيها ) ليلة القدر است ، و از تفسير شريف فرات كوفى از امام به حق ناطق ابى عبد اللّه جعفر صادق عليه السّلام روايت نقل كرده‌ايم كه آن امام ملك و ملكوت فرموده است : إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ اللّيلة : فاطمة و القدر : اللّه ، فمن عرف فاطمة حق معرفتها فقد أدرك ليلة القدر . . . . جسم « ليلة القدر » روح آن « 805 » است ، فاضلى فرزانهء وليّ ، قريب العهد به مبدء متعالي ( ايّده اللّه سبحانه بإلقاءاته السبّوحيّة ) در شب جمعه مبارك 28 / ع 2 / سنه 1419 ه - ق 30 / 5 / 1377 ه - ش ، در بين نوم و يقظه در تمثّلى نورانى روحانى مىبيند و مىشنود كه « يا فاطمه » به عدد « ليلة القدر » براى 6 / 4 5 / 4 6 / 2 5 / 3 1 / 4 6 / 2 1 / 1 6 / 3 3 / 3 1 / 1 1 / 1 قرائت شود . كلمه 439 قال العلامة البهبهانى في فوائده : و أما التقيّة فالمعتبر مذهب العامة في ذلك الزمان و كذا قضاتهم و حكامهم . و نقل عن تواريخهم أنّ أهل الكوفة كان عملهم فى عصر الصادق عليه السّلام على فتاوي أبى حنيفة و سفيان الثورى و رجل آخر ، و أهل مكة على فتاوى ابن جريج ، و أهل المدينة على فتاوى مالك و رجل آخر ، و أهل بصره على فتاوى عثمان و سوادة و غيرهما ، و أهل الشام على الأوزاعى و الوليد ، و أهل مصر على الليث بن سعيد ، و أهل خراسان على عبد اللّه بن المبارك ، و فيهم من أهل الفتوى غير هؤلاء إلى أن استقرّ رأيهم بحصر المذاهب فى الأربعة فى سنة خمس و ستّين و ثلاثمائة .