حسن حسن زاده آملى

47

هزار و يك كلمه (فارسى)

كرده‌ام ( اسفار به تصحيح و تعليق اين كمترين ، ط 1 ، ج 1 ، ص 416 ) . در طبيعيات فلسفه ، عرض مقابل جوهر را - مثلا سطح و خط و نقطه را - بسيط گويند . شيخ رئيس در فصل 28 نمط اول اشارات گويد : « الجسم ينتهى ببسيطه و هو قطعه ، و البسيط ينتهى بخطّه و هو قطعه . . . » . و نيز در طبيعيات فلسفه ، عناصر اولى مركّبات طبيعى را بسائط گويند . و خود عنصر به معنى جسم بسيط است . و نيز در طبيعيات فلسفه ، افلاك را اجسام بسيطه دانند چه اگر جسم فلك مركب باشد فساد و انحلال بدان راه مىيابد و حال اين كه جسم فلكى مصون از فساد و انحلال است . خواجه طوسى در اوّل فصل دوم مقصد دوم تجريد الاعتقاد در بيان اجسام فلكى گويد : « و الكل بسائط خالية من الكيفيّات الفعلية و الانفعالية و لوازمها ، شفّافة » ( ص 157 ، به تصحيح و تعليق اين كمترين ) . به شرح استاد علامه شعرانى ( رضوان اللّه عليه ) بر تجريد در اين مقام رجوع شود ( ص 199 - 205 ) . ( 3 ) قوله : « ان اثر الفاعل بالذات . . . » بالذات متعلق به فاعل است . در اصطلاح فيلسوف الهى ، فاعل بالذات در مقابل فاعل بالقصد است . فاعل بالذات واجب ( تعالى ) است كه معطى الوجود است و غنى بالذات است ؛ و فاعل بالقصد آن كه در فعل خود مستكمل است . متأله سبزوارى در غرر الفرائد فرمايد : معطي الوجود في الإلهى فاعل * معطي التحرّك الطبيعي قائل و بقول شيخ اجل ابن سينا در الهيات شفاء : « ان الفلاسفة الإلهيين ليسوا يعنون بالفاعل مبدأ التحريك فقط كما يعنيه الطبيعيون ، بل مبدأ الوجود و مفيده مثل البارى للعالم ( شفاء ، ط 1 ، رحلى ، ج 2 ، ص 519 ، س 7 ) . در اين مقام بايد معنى واقعى جعل ، و فرق ميان جاعل و مجعول با اين كه جاعل وجود صمدى است نه واحد عددى ، دانسته شود كه تميز جاعل از مجعول به تعيّن احاطى است نه تعيّن تقابلى .