حسن حسن زاده آملى
42
هزار و يك كلمه (فارسى)
غير استيناف مخصّص فى تخصيصها و جاعل جديد إياها ، بل تخصّصها تابع لمخصّص الوجود كما أنّ جعلها تابع لجعله . فالسؤال في طلب تعيين الحركة و المنطقة و القطبين للفلك ، وجهة الحركة الواقعة منه وحدّها من السرعة ؛ و كذا تعيين مقدار الفلك و شكله و موضعه و غيرها من الأمور التى يوجد فى الفلك من كلّ منها واحد معيّن من نوعه الكلّى ، هو بعينه كالسؤال فى طلب تعيين الوجود الذى لذلك الفلك ؛ و الجواب الجواب ، لأنّ كلا منها من لوازم وجوده الغير المجعولة . و الذى يزيدك ( 13 ) في هذا إيضاحا أنّ العقل الأوّل مثلا له ماهية نوعيّة يحتمل عند الذهن فرض وقوعه على كثيرين و ليس الموجود منها إلّا واحدا . و له أيضا أوصاف و نعوت مختصّة به ؛ فإذا طلبت لمّيّة تخصيص الوجود بهذا الوجه الصادر عن الحقّ الأول مع تساوى نسبة الجميع من أفراد نوعه في الماهية الإمكانيّة و في قبول الوجود بحسبها فليس الجواب إلّا مثل ما ذكرناه ، فكذلك فيما نحن فيه . فافهم شاكرا للّه معتنيا بنعمته فإنّى قد جئتك من سبأ بنبأ يقين . و الحمد للّه و صلوته على نبيّه و آله اجمعين . بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه ربّ العالمين سبحان من تحيّرت العقول في أفلاك ملكوته ، و الصلاة و السلام على قطب الأقطاب و تجلّيه الأعظم الذي هو مظهر عظموته ، محمد و آله مناطق بروج جبروته . اين كرّاسه به قلم اين كمترين : حسن حسنزاده آملى ، در شرح و بيان رسالة القطب و المنطقة از جناب صدر المتألّهين صاحب اسفار كه در پاسخ پرسشى فلكى نگاشته است ؛ در يك مقدمه و سه فصل ، سخن مىگويد . مقدّمه در معرّفى رساله ، و اشاره به سؤال و جواب آن به صورت اجمال است . فصل اول در بيان برخى از مفردات اصطلاحات علمى آن است . فصل دوم در تقرير جواب صدر المتألهين بدان سؤال فلكى است . فصل سوم مطلب خاص نگارنده در پيرامون موضوع رساله است .