حسن حسن زاده آملى

418

هزار و يك كلمه (فارسى)

اللّه عليه و آله و سلّم - من أدخل على مؤمن سرورا خلق اللّه عزّ و جلّ له من ذلك السرور مثالا لا يزال معه فى كل هول يبشّره بالجنّة » . به همين مضمون در اصول كافى از امام صادق عليه السلام روايت شده است « إن المؤمن إذا خرج منه مثال من قبره يقول له : ابشر بالكرامة من اللّه و السرور ، فيقول له : أبشر بالكرامة من اللّه و السرور فيقول له : بشّرك اللّه بخير قال ثم يمضى معه يبشّره به مثل ما قال ، و اذا مرّ بهلول قال : ليس هذا لك ، و إذا مرّ بخير ، قال : هذا لك ، فلا يزال معه يؤمّنه ممّا يخاف و يبشّره بما يحبّ حتى يقف معه بين يدى اللّه - عزّ و جلّ - فإذا أمر به إلى الجنّة قال له المثال : أبشر فإنّ اللّه عزّ و جلّ قد أمر بك الى الجنّة ، قال : فيقول : من أنت رحمك اللّه تبشّرنى من حين خرجت من قبري و آنستني في طريقى و خبّرتني عن ربّى ؟ قال : فيقول : أنا السرور الذي كنت تدخله على إخوانك فى الدنيا خلقت منه لأبشّرك و أونس وحشتك . ( اصول كافى - ج 2 - ص 153 ) . حال كه دانسته‌اى ملائكه بر اصنافىاند حتّى از ملكات پسنديده ملائكه صورت مىگيرند ، در اين حديث شريف فرات كوفى - رضوان اللّه عليه - كه از غرر احاديث است ، و در آن ملائكه در سوره قدر به مؤمنون مالك علم رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و على آله و سلّم - تفسير شده است ؛ و روح به حضرت عصمة اللّه الكبرى فاطمه زهراء سلام اللّه عليها ، دقّت بفرماييد : « فرات قال حدثنا محمد بن القسم بن عبيد معنعنا عن أبى عبد اللّه عليه السلام قال : إنا أنزلناه فى ليلة القدر - الليلة فاطمة و القدر اللّه فمن عرف فاطمة حق معرفتها فقد ادرك ليلة لقدر ، و انما سمّيت فاطمة لأن الخلق فطموا عن معرفتها ، أو معرفتها الشكّ من ابن القسم - قوله : و ما أدريك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من الف شهر - يعنى خير من ألف مؤمن و هى أمّ المؤمنين - تنزّل الملائكة و الروح فيها - و الملائكة المؤمنون الذين يملكون علم آل محمد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - ، و الروح القدس هى فاطمة - بإذن ربهم من كل امر سلام هى حتى مطلع الفجر - يعنى حتى يخرج القائم » .