حسن حسن زاده آملى
387
هزار و يك كلمه (فارسى)
و نيز جناب شيخ در منطق شفاء فرموده است : « شكل الكلمة التى فى المستقبل بعينه شكل الكلمة التى للحاضر ، فيقال : إن زيدا يمشى أي فى الحال ، و يمشى أي فى الاستقبال ؛ فإذا حاولوا زيادة البيان قالوا : إن زيدا هوذا يمشى فاقتضى الحال ، او قالوا : سوف يمشى فاقتضى الاستقبال . و نيز جناب شيخ در آخر مقاله دوم طبيعيات شفاء ( ط 1 - ص 81 ) فرموده است : « و من الألفاظ الزمانية قولهم : بغتة ، و بغتة هى نسبة الأمر الواقع فى زمان غير مشعور بمقداره قصرا إلى زمانه بعد أن لا يكون الأمر منتظرا متوقّعا » . و من هذه الألفاظ قولهم : دفعة ، و هو يدلّ على حصول شيء فى آن ، و قديدلّ على مقابل قولنا : قليلا قليلا ، و قد شرحنا ذلك . و من هذه الألفاظ قولهم هو ذا ، و هو ما يدل على آن قريب فى المستقبل من الآن الحاضر لا يشعر به مقدار البعد بينهما قصرا شعورا يعتدّ به . و من ذلك قولهم : قبيل ، و هو يدل على نسبة إلى آن فى الماضى قريب من الآن الحاضر ، إلّا أن المدة بينهما مشعور بها ؛ و بعيد فى المستقبل نظير قبيل فى الماضى . . . » . در صفحه 465 طبيعيات ارسطو - رضوان اللّه عليه - آمده است : « و أما « هوذا » فإنه الجزء من الزمان المستقبل القريب من الآن الحاضر غير المنقسم ، مثال ذلك أن تقول : متى تمضى ؟ فيقال لك : هوذا يمضى ، أي الوقت الذى هو مزمع بالمضيّ فيه قد أزف ، و من الزمان السالف ما ليس ببعيد من الآن ؛ مثال ذلك أن تقول : متى تمضى ؟ فيقال لك : هوذا قد مضيت . و لسنا نقول : إن مدينة ايليون هوذا قد فتحت ، لأن فتحها كان بعيدا جدّا من الآن . در هامش نسخهاى خطى از شرح خواجه طوسى بر اشارات شيخ رئيس كه در تصرّف نگارنده است ، تعليقهاى بر عبارت مذكور شيخ در صدر اين كلمه « هو ذا يتحرك الحيوان بشيء غير جسميّته . . . » به رمز - م ح ق ر ه - كه بگمانم اشاره به - محمد باقر داماد رحمه اللّه - است ، آمده است : « هوذا - بفتح الهاء و تسكين الواو - كلمة مفردة تستعمل للاستمرار و للتأكيد و التحقيق ، و مرادفها فى لغة الفرس همى ،