حسن حسن زاده آملى

38

هزار و يك كلمه (فارسى)

اشياء لا تتخيّل و لا ترتسم فيه ، و تأبّيها التصديق بها ؛ فهذه القوة لا محالة موجودة فينا ، و هى الرئيسة الحاكمة فى الحيوان حكما ليس فصلا كالحكم العقلى ، و لكن حكما تخيّليّا مقرونا بالجزئية و بالصورة الحسية ، و عنه تصدر اكثر الأفعال الحيوانية . و قد جرت العادة بأن يسمى مدرك الحس المشترك صورة ، و مدرك الوهم معنى ( نفس شفا به تصحيح و تعليق راقم بر آن ، ص 231 ) . به نكته 515 كتاب ما هزار و يك نكته در اين كه وهم مرتبه نازله عقل است يعنى وهم عقل ساقط است رجوع شود . و جناب صائن الدين على بن تركه در تمهيد القواعد ( ط 1 ، چاپ سنگى ، ص 64 ) در بيان سرّ خلقت وهم ، چه نيكو فرموده است : من جملة حكم اللّه البديعة أن جعل الوهم حارسا لحضرته المنيعة أن يكون شريعة لكل بصيرة حولاء و فطانة بتراء إلا لعباده المخلصين الذين فتح اللّه بصيرتهم بنور اليقين حتى راؤا الحق على ما هو عليه بنوره المبين وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ . رساله بسيار گرانقدر ما به نام وحدت از ديدگاه عارف و حكيم را در پيرامون اين كلمه اهميّت بسزا است . كلمه 436 « حكمة قرآنية : إن جميع الناس يعبدون اللّه بوجه حتى عبدة الأصنام . . . » ( شواهد ربوبية ، ط 1 ، ص 100 ) ؛ اين حكمت در حقيقت از فص هارونى فصوص الحكم شيخ اكبر است ( ص 440 شرح قيصرى - ط 1 ) : « و ما عبد شىء من العالم إلّا بعد التلبّس بالرفعة . . . » . كلمه 437 اين كلمه يك رساله به شرح زير است :