حسن حسن زاده آملى
365
هزار و يك كلمه (فارسى)
شاكِلَتِهِ فهو بيان لهذه الرواية الصادرة عن بطنان عرش الولاية أيضا . 10 . الدعاء السابع و الثلاثون من الصحيفة الأولى السجادية - و كان من دعائه عليه السّلام إذ اعترف بالتقصير عن تأدية الشكر - : « اللهم إنّ أحدا لا يبلغ من شكرك غاية إلّا حصل عليه من إحسانك ما يلزمه شكرا . . . » . أقول : قد احتجّ الإمام سيّد الساجدين ( صلوات الله و سلامه عليه ) بطريق التسلسل - كما هو سيرة الحكماء و المتكلمين - على كون أداء شكر الحقّ ( تعالى ) محالا . أقول : إنّ تلك الكلمات التى من غرر الأحاديث و قد بلغ عددها إلى عشرة كاملة ، هى قطرة بل بلّة من بحار معارف آل طه و ياسين . و هاهنا نختم الصحيفة الزبرجدية و نجعل ختامها صورة شجرة طوبى الطيّبة الروائية التى بها أباهى و أبتهج من حيث انتسابى إلى حملة العلم و رواة أحاديث عيب وحى اللّه ( سبحانه ) و غيبه محمّد و آله ( صلوات اللّه عليهم ) : إنّى أروى الصحيفة الكاملة السجّادية الملقّبة بزبور آل محمّد و إنجيل اهل البيت ، و جميع روايات المعصومين عليهم السّلام عن شيخى و استاذى أبى الفضائل ، معلّم العصر ، العلامة ذى الفنون ، المفرد في جمع العلوم ، الزاهد الذى عزفت نفسه عن الدنيا و ما فيها فتساوى عنده حجرها و ذهبها ، آية اللّه الكبرى الحاج الميرزا أبى الحسن بن المولى محمد بن المولى غلام حسين بن المولى أبى الحسن الطهرانى ، الشهير بالعلامة الشعراني ( أفاض اللّه سبحانه علينا من بركات أنفاسه النفيسة القدسيّة ) عن الشيخ العالم الفقيه المحدّث الرجالى الشيخ محمد محسن الطهرانى صاحب الذريعة ؛ عن المحدّث الماهر ، متتبّع حفظة المتأخّرين الحاج الميرزا حسين النورى ، عن العالم المتفقّه المتبحر جامع العلوم العقلية و النقلية الشيخ عبد الحسين الطهرانى ؛ عن أستاذ الفقهاء المتأخرين الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر ؛ عن السيّد الفقيه المتبحّر السيّد جواد العاملى صاحب مفتاح الكرامة ؛ عن شيخ الأصوليين المشهور بالوحيد الآغا محمد باقر البهبهانى ؛ عن والده محمد الأكمل ؛ عن المحدّث البارع المتبحر محمد باقر المجلسى صاحب بحار الأنوار ، عن السيّد الأديب اللغوى الفاضل