حسن حسن زاده آملى

354

هزار و يك كلمه (فارسى)

و منهم الفاضل المتتّبع الآميرزا حسين بن محمد تقى الطبرسى النورى صاحب مستدرك الوسائل ؛ فسمّى ما جمعها من أدعية الإمام سيّد العابدين عليه السّلام الصحيفة الرابعة السجاديّة ؛ و قال فى مفتتحها بعد التسمية و التحميد : و بعد فيقول العبد المذنب المسيء حسين بن محمد تقى النورى الطبرسى : هذه مجموعة رائقة لطيفة و صحيفة رابعة شريفة جمعت فيها من الأدعية المباركة السجّادية ( على منشئها آلاف سلام و تحيّة ) ما ليس فى الصحيفة المنعوتة بين علماء الإسلام تارة بأخت القرآن ، و اخرى بزبور آل محمّد صلّى اللّه عليه و إله و سلّم ؛ و لا فى الصحيفة الثانية التى جمعها العالم الجليل المحدّث الحرّ العاملى ، و لا فى الصحيفة الثالثة التى جمعها الفاضل الماهر الخبير الآميرزا عبد اللّه الإصفهانى ( رحمهما اللّه ) ممّا لم يكن موجودا فى الصحيفتين ، و قد طعن على شيخنا الحرّ ( رحمه اللّه ) بأنّه ادّعى الاستقصاء و قد سقط من يده أدعية لا تحصى فجمع ما عثر عليه من الساقط و خفى عليه كما خفى عليه ما يلتقطه اللاقط ؛ و أنا و إن لم أكن من فرسان هذا الميدان إلّا أن السّهى التى استصغرته العيون تتحرك كلّما سار الفرقدان . . . . و منهم المحقّق الخبير النحرير السيد محسن الحسينى العاملى الشامى ؛ فسمّى ما جمعه من أدعية إمام العارفين و أبى الأئمة الميامين الإمام على بن الحسين بن على بن أبى طالب ( صلوات اللّه و سلامه عليهم أجمعين ) الصحيفة الخامسة السجّادية . و له ( قدّس سرّه ) تحقيق أنيق مفيد جدّا فى مقدّمتها حول تلك الصّحف المكرمة السجّادية ، و قال فيها ( ط 1 ، ص 4 و 5 ) : و بعد استقراء جميع أدعية الصحيفتين المذكورتين الثالثه و الرابعة وجدتهما خاليتين عن أدعية كثيرة قد اشتملت عليها الصحيفة التى جمعتها ، فقلت : « كم ترك الأوّل للآخر » و المعاصر للمعاصر ، كما وجدتها خالية عن جملة من الأدعية التى اشتملا عليها ، فعنّ لي أن أفرد ما انفردت به صحيفتى عنهما و أجعلها صحيفة خامسة . . . . و منهم معاصرنا الحبر النحرير السيد محمد باقر الموحّد الأبطحى الإصفهانى جامع الصحيفة السجادية الجامعة ( أيّده اللّه سبحانه بإلقاءاته السبّوحيّة ) .