حسن حسن زاده آملى

336

هزار و يك كلمه (فارسى)

( عزّ و جلّ ) لما أخرج ذرّية آدم عليه السّلام من ظهره ليأخذ عليهم الميثاق له بالربوبيّة و بالنبوية لكل نبيّ كان أوّل من أخذ عليهم الميثاق بالنبوة نبوة محمد بن عبد اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلّم ثم قال الله ( جل جلاله ) لآدم عليه السّلام : انظر ماذا ترى ؟ قال : فنظر آدم الى ذرّيته و هم ذرّ قد ملؤوا السماء ، فقال آدم : يا ربّ ما أكثر ذرّيتى ؟ ! . . . » ( بحار ، ط كمپانى ، ج 3 ، ص 62 ، س 33 ) . مفسّران را در ضمن كريمه وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ . . . ( أعراف ، آيه 174 ) ، در بيان عالم ذر و روايات آن مطالب بسيار است . اصل 47 اصل ديگر كه از واقعات و مطالب گذشته حاصل مىشود حقيقتى بسيار شامخ است كه آن را در درر القلائد على غرر الفرائد كه تعليقات نگارنده بر غرر الفرائد متأله سبزوارى ( رحمة اللّه عليه ) است ، در تعليقه‌اى بر اواخر غرر دوم فريده ششم در احوال نفس تقرير كرده‌ايم و اينك به نقل همان تحرير اكتفا مىكنيم : اعلم أنّه نقل عن افلاطون و فيثاغورس و هرمس و غيرهم من الأقدمين أنّ الأفلاك و الكواكب لها قوّة الشم ، و فيها روائح طيبة أطيب ممّا يوجد فى المسك و العنبر و الرياحين بكثير . و ردّ عليهم أتباع المشّائين بأنّ إدراك الروائح مشروط بالهواء و البخار ، و ليس هنا لك هواء و لا بخار . و قال صاحب الأسفار في ذيل الفصل الرابع من الباب الرابع من كتاب النفس منه ( ط 1 ، ج 4 ، ص 41 ) في الردّ على هذا الردّ : « و هذا الوجه ضعيف لأن كون الاشتراط به مطلقا ليس عليه برهان عقلي و إنّما يشترط ذلك فى العالم العنصرى » . ثم قال : « و من أفاضل المتأخّرين من حكى عن نفسه أنّه عند اتصاله بذلك العالم في نوم أو يقظة شمّ منها روائح أطيب من المسك و العنبر بل لا نسبة لما عندنا إلى ما هنالك ؛ و لهذا اتّفق أرباب العلوم الروحانية على أنّ لكل كوكب بخورا مخصوصا و لكلّ روحاني رائحة معروفة تستنشقونها و يتلذذون بها و بروائح الأطعمة المصنوعة لهم فيفيضون على من ترتب ذلك ما هو مستعدّ له » .