حسن حسن زاده آملى
328
هزار و يك كلمه (فارسى)
عارف بالى در شرح فصّ نوحى از فصوص الحكم نيكو گفته است كه : إنّ باطن النفس الإنسانيّة تنزيه لكونه مخلوقا على صفة اللّه ، و ظاهرها تشبيه ، فمن جمع في معرفة نفسه بينهما و وصف نفسه بهما فقد جمع فى معرفة ربّه بينهما ، وصف ربه بهما و نال بمعرفة نفسه درجة الكمال فى العلم بالله . اى عزيز ، با توغل و تدبر در آنچه كه تقرير شده است در فهم اين حديث شريف علوى كه از غرر احاديث است دقت بفرما ؛ و آن حديث سوم باب سوم توحيد صدوق ( رحمة الله عليه ) است « باب معنى الواحد و التوحيد و الموحّد » كه به اسنادش روايت كرده است عن المقدام بن شريح بن هانى عن ابيه قال : إنّ أعرابيا قام يوم الجمل إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : يا أمير المؤمنين أتقول : إن اللّه واحد ؟ قال : فحمل الناس عليه ، قالوا : يا أعرابى أما ترى ما فيه امير المؤمنين من تقسيم القلب ؟ فقال أمير المؤمنين : « دعوه فإن الذى يريده الأعرابى هو الذى نريده من القوم » . قال : « يا أعرابى إنّ القول في أنّ اللّه واحد على أربعة أقسام : فوجهان منها لا يجوزان على اللّه ( عزّ و جلّ ) و وجهان يثبتان فيه : فأمّا اللذان لا يجوزان عليه فقول القائل : واحد ، يقصد به باب الأعداد فهذا ما لا يجوز ؛ لأنّ ما لا ثانى له لا يدخل في باب الأعداد أما ترى أنّه كفر من قال : ثالث ثلاثة ؟ و قول القائل : هو واحد من النّاس ، يريد به النوع من الجنس فهذا ما لا يجوز عليه لأنّه تشبيه و جلّ ربّنا عن ذلك و تعالى . و أمّا الوجهان اللذان يثبتان فيه فقول القائل : هو واحد ليس له في الأشياء شبه ، كذلك ربّنا . و قول القائل : إنه ( عزّ و جلّ ) أحديّ المعنى ، يعنى به أنه لا ينقسم في وجود و لا عقل و لا وهم ، كذلك ربّنا ( عزّ و جلّ ) » . در ترجمه و بيان اين حديث شريف به تقرير استادم حضرت علامه حاج ميرزا ابو الحسن شعرانى ( رضوان اللّه عليه ) تبرك مىجويم : شيخ صدوق در كتاب توحيد روايت مىكند كه اعرابى در جنگ جمل برخاسته گفت يا امير المؤمنين مىگويى خدا يكى است ؟ و مردم حمله بر او كرده گفتند :