حسن حسن زاده آملى

293

هزار و يك كلمه (فارسى)

اتخاذ كرده‌اند و حقيقت آن تمثّل است ، تفصيل بحث را در شرح فص پنجاه و هفتم فصوص فارابى تقرير و تحرير كرده‌ايم . و همچنين از شرح عين پنجاه و پنجم تا آخر كتاب ما سرح العيون فى شرح العيون را در اين امهات و اصول اهميّت بسزاست ، و نكته 890 هزار و يك نكته إشارتى به معاد جسمانى دارد . جناب صدر المتألّهين ( قدس الله نفسه الزكية ) در فصل اول باب يازدهم نفس اسفار يازده اصل در بيان معاد جسمانى آورده است ، برخى از اصولى را كه ما ذكر كرده‌ايم در برخى از آنها ادغام مىشود ، شرح تفصيلى آن اصول را در كتاب ما به نام مفاتيح الاسرار لسلاك الأسفار طلب بايد كرد . آن اصول به صورت فهرست بدين گونه‌اند : الاصل الاول انّ الوجود في كل شيء هو الأصل في الموجودية ، و الماهية تبع له ؛ و أن حقيقة كل شيء هو نحو وجوده الخاص به دون ماهيته و شيئيته . . . . الاصل الثانى أن تشخص كل شيء و ما يتميز به هو عين وجوده الخاص ، و ان الوجود و التشخص متحدان ذاتا متغايران مفهوما و اسما . الاصل الثالث أن طبيعة الوجود قابلة للشدّة و الضعف بنفس ذاتها البسيطة . . . . الاصل الرابع أن الوجود مما يقبل الاشتداد و التضعف . . . . الاصل الخامس أن كل مركب بصورته هو هو لا بمادته . . . . الاصل السادس أن الوحدة الشخصية في كل شيء و هى عين وجوده ليست على وتيرة واحدة و درجة واحدة . . . . الاصل السابع أن هويّة البدن و تشخصه انما يكونان بنفسه لا بجرمه . . . . الاصل الثامن أن القوة الخيالية جوهر قائم لا في محلّ من البدن و أعضائه . . . . الاصل التاسع أن الصور الخيالية بل الصور الادراكية ليست حالة في موضوع النفس و لا في محل آخر و إنما هى قائمة بالنفس قيام الفعل بالفاعل لا قيام المقبول بالقابل . . . . الأصل العاشر أن الصور المقدارية و الأشكال و الهيئات الجرمية كما تحصل من الفاعل بمشاركة المادة القابلة بحسب استعداداتها و انفعالاتها ، كذلك قد تحصل من الجهات